نور العلم كالشمس ،كفى بالعلم هادينا
شغله الشاغل هو تدريب الطلاب ليصبحوا أعضاء منتجين في المجتمع يساعدوا على تقدمه وأزدهاره في إطار أهداف مجتمعية تتماشى مع أستراتيجيات الدولة المستقبلية من أجل غد أفضل .
ماهي العملية التربوية ….
هي مجموعة منظمة ومنسقة من الأنشطة والأجراءآت التي تهدف إلى تلبية الأحتياجات التعليمية ضمن الشروط والأهداف التي يحددها التعليم العالي في الدولة.
إن نجاح العملية التربوية مرهون بالتفاعل الجيد والمتين بين عناصرها الأساسية لإن أهمية التربية وقيمتها تتجلى في تطوير الأنسان وتنميته الأجتماعية والأقتصادية وفي مواجهة التحديات الحضارية .
عناصر العملية التربوية هي:-
_ المعلم .
_ المتعلم.
_ المحتوى التعليمي(المنهاج).
_ طريقة التدريس.
_ الأهداف التعليمية.
لولا المعلم ماقرأت كتابا يوما ولاكتب الحروف يراعي فبفضله جزت الفضاء محلقا وبعلمه شق الظلام شعاعي)
يجب أن يكون المعلم ذو كفاءة ومهارة كي تؤهله للرقي بالعملية التعليمية، وفي عصر التكنولوجيا الذي نعيشه لابد أن يكون المعلم ملما بوسائل التدريس الحديثة ،ومن أهم الأمور أن يكون المعلم موجها طلابه بالشكل الصحيح وأستنباط مواهبهم ومحاولة تشجيعهم على تنميتها .
واقع الحال يقول أن كل متعلم يحتاج منا أبداع طريقة خاصة به ، والمعلم الناجح هو من يحاول تطوير نفسه والأرتقاء بمستوى فصله وبذلك سيحتاج بعضا من الأفكار في تحفيز الطلاب وأستدراجهم لحب العلم والتعلم ومنها:-
_ تحديد الأهداف .
_ أن يحس الطالب بالمسؤولية.
_ تغيير فضاء التعلم.
_ جو المنافسة الإيجابية.
_ المكافآت والجوائز.
_ العمل الجماعي.
_ الحوار والنقاش(مناقشة مكامن الخلل والضعف والوقوف على تجاوزها ليعطي الأحساس بالأمل وأمكانية النجاح).
_ أستخدام التكنولوجيا إذا ماتم أستخدامها بمنهجية منظمة لكسر الجمود داخل الفصل.
_ زيادة الوقت الفردي مع الطلاب وتجنب الخداع أو الوعد.
بالعلم تجذب العقول
ختاما العملية التربوية وتفاعل عناصرها وكل عنصر منها يحتاج إلى الآخر (معلم ،متعلم ،منهاج) إنها ليست بالعمل المرتجل ، لكنها عملية ممنهجة هادفة ، بنيت على نظام يتصل بالفرد ويمسه في شخصه وكيانه ويسايره في مجتمعه.






