
صورت لنا المبدعة فاطمة عمر الحزن على طريتها وكما تراه فقد كان جمال الفتاة طاغيا عليه وبلمسة إبداعية فريدة أعطت الرسامة اللون الأزرق للدموع على غير العادة عند الرسامين الذين يبرزون الدموع بلون الدم اللون الأحمر الفاقع أو الغامق فخرجت بعبقريتها عن المألوف في إشارة ذكية وفطنة قوية لشدة إنكسار القلب وفقدانه على القدرة على التنفس فأدى نقص الأكسجين إلى تحول الدم من الأحمر إلى الأزرق .

وفي هذه اللوحة نلاحظ الموهبة الكبيرة للمبدعة و تمكنها من الرسم بقلم الرصاص وإتقان دمج طبقات التظليل وإبراز ملامح الوجه والشعر بصورة خلابه .. كما أبرزت حسها الفني العالي في دمج الخيال مع الحقيقة وذلك في تجريدها للعين اليسرى من حقيقتها كعين معروفة بالنسبة للمشاهد او المطالع للوحة فبدا لنا جليا ودان الرسامة التجريدي وقدراتها التشكيلية .

تناغم الألون الأحمر والأخضر أعطى الفستنا بريقا إضافيا ويشعر الواقف أمام الوحة بنكهة الفرولة تعج بالمكان .. كما تظهر له براءة الطفولة والفطرة السليمة لدى المبدعة الصاعدة فيظهر الوشم بشكل قط على ذراع الفتاة وحبات الفرالولة تتناثر على أحمر الخدود وتدلى أقراط على شكل أرانب وتأخذ ملامح الفتاة ملامح قطة توحي للناظر للوحةكانها قطة متحولة من حيوان آخر رغم أنه لا يظهر بشكل واضح .

اللون الأخضر مع إسورة بالأخضر المائل إلى التركواز ؛ وشعر طويل وعينين خضراوين

لوحة تعبر عن الدفء والحنان وتمسك الفتاة بأمها …

شاب بشعر أصفر مائل إلى البرتقالي

بدايات جميلية تعبر عن موهبة كبيرة للفنانة الصاعدة فاطمة عمر








ماشاء الله رسم جميل جدا وفنانة لها مستقبل واعد