أنطلقت صباح يوم الخميس  16/3 لدار رعاية المسنين في الشارقة بصحبة الأستاذة تغريد البشير لزيارتهم والأطمئنان عليهم ورسم البسمة على وجوههم.

حيث كان في أستقبالنا الأستاذة هدى المحرزي والست منيرة .

كان في مجلس الدار مجموعة من كبار السن من الرجال والنساء حيث قمنا بالقاء التحية عليهم والتحاور معهم والسؤال عن احوالهم وتقديم الهدايا لهم ، كان يوما مليئا بالبهجة والسرور لكلينا فهم كانوا سعداء بوجودنا ونحن شعرنا بفرحة غامرة ملئت صدورنا .

يقنطون ويعيشون شيخوختهم بصحبة أخوانهم المسنين ويتلقون في هذا الدار خدمات المأكل والمشرب واللباس والترفيه والرعاية الصحية.

من نعم الله سبحانه وتعالى على الأنسان أن جعل الدين الأسلامي صالحا لكل زمان ومكان فهو شامل لجميع شؤون البشر لايعتريه النقص ولا التبديل ومن علامات شموليته وكمال تعاليمه حرصه على حفظ الأنسان ورعايته في كل مرحلة من مراحل الحياة التي يمر بها ومنها مرحلة الكهولة أو الشيخوخة فأهتم بها الأسلام حتى لايتعرض فيها للذل أو الهوان ، إنطلاقا من هذا المبدأ العظيم وجدت دور رعاية المسنين .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا) .

رأينا في الدار أشخاص أهل خبرة وحكمة أعادوا الأمل في الحياة لكل الموجودين في الدار .

الدار قائم على أحتواء وأحترام كبار السن وتقديرهم وأسعادهم والأيمان بقدرته على التواصل .

ضعفت قدراتهم البدنية والذهنية وهم بحاجة لبيئة محمية وآمنة لمن يفتقد دعم الأسرة .

دور رعاية المسنين تستقبل كبار السن الذين يعانون من المشكلات الجسدية والأدراكية والعاطفية فتراهم تقدم لهم الأقامة والوجبات اليومية من الطعام وأنشطة أجتماعية خارج نطاق الدار وكذلك رعاية النظافة الشخصية لكبار السن وخدمات علاجية وغيرها الكثير.

المصافحة ومنح الوقت والأهتمام بأظهار الحب لهم وتقديم الهدايا كان له أثرا واضحا مصحوبا بأبتسامة جميلة مرسومة عل وجوههم وهذا هو جل ماتمنيناه .

2 تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا