مها الزبيدي تكتب / الأستعداد الجيد هو مفتاح التفوق والنجاح

0
622

من أصعب الفترات التي تمر في حياة كل طالب هي مرحلة الأمتحانات النهائية والتي تجمع مابين المراجعة والأستعداد للأختبار ،تتخلل هذه الفترة ضغوط نفسية وتحديات تتطلب أستراتيجيات مدروسة وتخطيطا جيدا.
القلق من الأختبار هو حالة نفسية إنفعالية تصاحبها ردود فعل نفسية وجسمية نتيجة خوف الطالب من الفشل في الإمتحان أو سوء الأداء فيه أو من ردود فعل الأهل أو الرغبة في التفوق على الآخرين حب المنافسة.
وهناك حد أدنى من القلق وهو أمر طبيعي لاداع للخوف منه بل ينبغي إستثماره في الدراسة وجعله قوة دافعة للتحصيل والإنجاز وبذل الجهد والنشاط للوصول إلى النجاح وإثبات الذات.

أدوارا مشتركة بدءا من الأسرة والمعلم أو الأخصائي الأجتماعي ومن الطالب نفسه لإعداده للامتحانات.
الدور الأكبر في الأسرة يقع على عاتق الأم في تهيئة الأجواء والمناخ الملائم لهم في هذه الفترة والتي تمثل منعطفا في حياة الطالب.

وهناك المعلم الذي لايقل دوره أهمية عن دور الأسرة فهو مكملا حيث يجب عليه أن يهيأ الطلاب دراسيا ونفسيا داخل الفصل وأن يركز مع الطلاب على المواضيع الصعبة التي تشغل كاهل الطالب وتجعله يشعر بعدم الأستعداد للإمتحان وأن يحضرهم نفسيا من ناحية صيغة أسئلة الإمتحان ويعرفهم عليها ، وأن يشجعهم على التنافس الشريف وحصد أعلى الدرجات بما تؤهلهم للإنتقال إلى المراحل الأخرى .

وهناك دور الأخصائي الإجتماعي والذي عليه أن يركز على الطلاب اللذين يعانون من مشاكل أسرية ويساعدهم في تخطي الصعوبات والتعاون مع مدرس المادة بالإهتمام بهم وتقديم الإرشاد والنصح ، وكذلك التركيز على الطلاب الضعاف ودرس أسباب تعثرهم والخروج بنتيجة وجاهزية للإختبار.

*الإختبار جزء من العملية التعليمية *
لاينبغي الخوف منه بل الإستعداد له.

شبح الإمتحانات يؤرق حياة الطلاب ويقض مضاجعهم ،لذا يجب إزالة الرهبة من الإمتحانات وأن نقربها لهم بأنها مجرد قياس لتحصيله الدراسي خلال العام.

هناك أمور عدة يجب مراعاتها وإتباعها مع الطالب فترة المراجعة والإستعداد للإمتحانات هي:-
_تهيئة الأجواء وتجهيز المكان المناسب للطالب من حيث هدوء المكان وإضاءته ولابأس بالإستماع إلى الموسيقى .

_هذه الفترة تحتاج إلى وعي أكثر لذا لا ضياع للوقت بالألكترونيات أو السهر أو الخروج والإبتعاد عن الصحبة السيئة التي لاتبال بالامتحانات .

_ المتابعة من قبل الأسرة والتشجيع .

_ الإبتعاد عن المشروبات الغازية والمنبهة والتي تجعله يسهر ويكون مرهق ولايركز في الإمتحان.
_ الغذاء السليم والصحي.
_ ممارسة بعض التمارين الرياضية قبل البدء بالمراجعة للإمتحان.
_ إرجاء الخلافات العائلية وقت الإمتحانات.
_ عدم إظهار الخوف من الإمتحانات أمام الأولاد.
_ عدم المقارنة بين الأخوة والأصحاب.
_ الإبتعاد عن مبدأ العقاب فهذا يزيد من توترهم.
_ الدعم العاطفي وتقديم مكافآت معنوية.
_ الإبتعاد عن وضع الإستلقاء والنوم أثناء المذاكرة فهو يشتت التركيز .
_ تقنيات التذكر والتعلم مثل تحديد الأهداف والملاحظات والملصقات والتكرار لتعزيز عملية الإستيعاب والإسترجاع .

_ قبل موعد الإختبار أيضا يجب التأكد من كل الأشياء المتعلقة بالإختبار جاهزة تماما .
_ شرب الماء من الأشياء الضرورية التي تساعد على ترطيب الجسم حيث يدعم الماء عمل الدماغ بشكل افضل والإهتمام بفطوره فهو مهم جدا لنشاط الذاكرة وقوة التركيز.

ختاما …..
تحية نرسلها لشركاء النجاح من قادة المدارس والمعلمين والمعلمات وأولياء الأمور اللذين حملوا على عاتقهم أدوارا كبيرة خلال مرحلة التعليم وبذل الجهد والمثابرة لتحقيق الآمال المعقودة عليهم لخدمة الدين والوطن .
اللهم وفق جميع الطلاب والطالبات في إختباراتهم وبارك لهم في وقتهم وجهدهم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا