الجزء الأول
19/01/2023 م
مقدمة
سبقت نظريات المؤسسين لفنون ادارة واختيار المورد البشري كثير من النهضات الصناعية والتطورية وكان اساس للتقدم والتطور في عمليه فهم هذا الكائن المقعد الانسان والذي يشكل وجوده مصدرا اساسيا للتفاعل السلبي او الايجابي كعضو مجتمع وتبرز هذه الوجودية سماته وقيمه واخلاقه التي تضمن له بصورة فرديه امتلاك مقومات وجوده وبهذا التعقيد تتفاعل مجموعة هذه السمات تفاعلا يعطي قيمة للتجمع البشري لتحقيق هدف ما واحيانا تتقاطع وتؤثر علي المحلة النهائية المطلوبة وتكون النتائج غير مرضية ولكن ظاهر عوامل النجاح متوفرة وباطنها الذي يهد باحترافية كل مقومات النجاح دون ان يستطيع احد تشخيص ذلك هذه المقالات تمثل القاء حجر في بركة ما ساكنه املا في ايقاظ من يظن ان نجاحة الشخصي في تموضع نفسة في وضع مريح مقابل غفلته عن تقدم عمله او فعالية دوره للمحصلة النهائية لتجمع مورد بشري تحت عنوان محدد صناعي او اداري لعمليه صناعية او غيره من ذلك الذي يخلق سلوكيات تشترطها المنظومة المحددة لنجاحها ،اخطط في هذه المقالات لتخليص ما لاحظته من خلال النظر الي عمر مؤسسات محددة ونجاها او تقهقرها او جمودها دون حراك ، ليست نظرة انتقادية للواقع بل نظرة تشريحية قد يلهم ذلك اخرين لوضع اياديهم علي مواطن الالم .نري من حولنا مؤسسات تحمل سمات شخصية ونجاحات ملاكها كفيس بوك ومؤسسها زوكر بيرغ وكذلك مايكروسوفت ومؤسسها بيل قيتس

بيل قيتس تاريخ الميلاد 1955 مؤسس مايكروسفت

مارك زوكر بيرغ تاريخ الميلاد 1984 مؤسس فيس بوك
وهي مؤسسات رائدة وتقدم نموذجا فريدا لنجاح المورد البشري ويقودنا ذلك هل النجاح هو عمليه فرديه ام هو تجمع عقول توحدت حول هدف محدد وسخرت قدرتها علي التفكير لإدارة واستدامه تطور مؤسساتها وهل النجاح هو عمليه متشابهة العوامل ام هو نمازج فريدة تتخذ مناهج متفردة وفقا لمقتضي الحال بمعني هل تقود عوامل النجاح في مؤسسة كفيس بوك او موقع علي بابا الصيني اذا درسها الانسان الي نجاح اعمال اخري مختلفة في المنتج والطريقة العملاء.

جاك ما تاريخ الميلاد 1964 مؤسس موقع علي بابا
تتطلب الإجابة علي هذه تقديم ملاحظات دقيقة ومفاتيح حتي لا يضيع المتلقي بي الظن ان صناعة النجاح تحتاج الي الخارقين وبعدها يبدي الفرد في منظومة العمل الاداري والصناعي حدودا لنفسة لا تتجاوز حيل بقاءه يقدم بها الاعتذار لنفسه انه هو غير هؤلاء الذين غيروا وجه العالم ويقع في فخ اليأس ، ويظهر التقليد لعوامل نجاح مؤسسات رائدة في كثير من المؤسسات لا اثر له عل نحاجها او حصنا من اختفاؤها لا ن دراسة تجربة ما ان كانت بغرض التشريح تختلف مخرجاتها عن التي بغرض التقليد وامتلاك مفاتيح التفكير تؤدي بك الي نحاج كبير لاك تفهم كيف تتعامل مع مهددات بقاؤك وفرص نجاحك والاستفادة من مواضع قوتك وكيفية التخلص من نقاط ضعفك لأنه تحيط بك ظروف تشمل بيئة العمل ومتغيرات الوسط الذي حولك تختلف من منطقة لأخري ولذلك تجد كثير من الدورات التي تعقد تحقق في كثير من مخرجاتها فن الانتقاد لا الاصلاح الاداري او الصناعي وقد لا تجد تماما طرق او مفاهيم مشتركة ولذلك مفتاح النجاح هو انت وادوات النجاح قد تجدها عندك او عند غيرك واستخدامها لابد ان تتعلمه وتنفذه وفقا لمتطلباتها ولابد ان تفكر في تطويرها او تطويعها علي بيئتك .
نواصل …






