مها-الزبيدي

وسيلة شرعها الله تعالى لأشباع الرغبات ولإعمار الكون.
شرع الله الزواج حكمة منه سبحانه وتعالى في الآية الكريمة ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها ).
فالزواج آية من آيات الله تعالى تتحقق به مصالح عدة من إعفاف النفس للطرفين والتكاثر وحفظ النسل .
الزواج رابط يضمن ديمومة الأستقرار والراحة لدى الطرفين.

أفضل عمر للزواج أن تكون مؤهلا نفسيا، لذلك المرأة يجب أن تنهي دراستها وتحقق الفتاة ذاتها .
في بلادنا العربية يعتقد الكثيرون أن العمر المناسب لزواج الفتاة هو بعد مرحلة الثانوية أو بعد انهاء دراستها الجامعية ولكن التجارب أثبتت أن العمر المناسب هو أن تصل الفتاة لحالة النضج العاطفي فحين تنضج الفتاة وتدرك معنى الزواج ومسؤوليته الكبيرة الملقاة على عاتقها وأن الزواج هو ليس مجرد حفل زفاف وشهر عسل تقضيه والأهم من هذا كله هو إنها سوف تتعامل مع شخص غريب عنها وقد يكون مختلف عنها كليا في الطباع والتفكير ويجب أن تلبي أحتياجاته وتدرك معنى أنها سوف تنجب وتربي أطفال سيكونوا بين يديها.
متطلبات الزواج الأساسية كالنضج الفكري والتقارب في المستوى الأجتماعي والمادي بين الطرفين والتفاهم والأحتواء وهذا لايرتبط أبدا بالعمر ولكن يرتبط بالتكامل بين الطرفين أي أن يكمل بعضهم بعضا .

المرأة من سن 18 إلى 25 تكون فترة الخصوبة لديها في أحسن حالاتها حيث تبدأ تقل كلما أقتربت المرأة من سن الثلاثين وتصبح صعبة عند بلوغها الأربعين وهو مايسمى سن اليأس فزواج المرأة من سن (18_25) يشكل خط دفاع قوي لها حيث يقيها من الأصابة من عدة أمراض ويزيد مناعتها ومقاومتها للأمراض بشكل كبير .

الشريعة الأسلامية وسن الزواج المناسبة:

لايوجد في الشريعة الأسلامية سن أدنى للزواج لأنه لايوجد حد أدنى لسن البلوغ الشرط هو النضج الجسدي والنضج العقلي وبالتالي فأن العمر متغير لكل فرد .

لاتتزوجي هروبا بسبب تعنيف او فقر…..
فيمجتمعاتنا يعتقدون إن المرأة أن عدت ال25 فأنها بذلك فاتها القطار ، فليذهب القطار إذا كان التمن هو الذهاب إلى وجهة لاتريديها فليس مهما متى تركب القطار بل إلى أين سيأخذنا الحكاية هي ليست وضع الخاتم في يديك ، الزواج نصف الدين فأحسنوا الأختيار .
يكون السن مناسب للزواج حتى تجدي الرجل الصالح الذي يصلح زوجا لك وأبا لأطفالك .
كل سن غير مناسب إذا كنت تتزوجين خوفا من مجتمع يعيرك بالعانس وتقبلي برجل لاترضيه.

لسنا في سباق لكل شخص توفيقه الخاص لاتقيدي نفسك بالمفروض ومايراه الناس مناسبا إنها حياتك أنت.
نمط الحياة تغير عما كان في السابق الآن هناك طموحات فيالتحصيل العلمي والمعرفي للمرأة وماترغب أن تكون.
رأي علماء الأجتماع في هذا الطرحأن الزواج المبكر للفتاة يؤثر على الحالة النفسية حيث تصدم الفتاة لوقوعها تحت ضغط تحمل المسؤوليات الكثيرة من غير أن تكون مدركة لها ولمتطلباتها.

وبرأيي أنا متى ماكان المرء واعيا ومسؤولا تزوج فأندماج عقلين وأرتياح الفطرة إلى فطرة أخرى تأنس بها وتكتمل بوجودها .
ويجب أن يكون هناك دور كبير على المؤسسات الأجتماعية في التوعية والتثقيف وعلى الإعلام أيضا الطرح بأسلوب النقاش والحوار لهذا الموضوع .

1 تعليق

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا