آفة فتاكة تعصف بربيع شبابنا

قضية تدق ابواب المجتمع بعنف وهي من اكبر المشكلات التي تهدد المجتمعات في جميع أنحاء العالم .

وتفشيها يؤدي الى تعطيل الكثير من الجهود في تنمية المجتمع والإرتقاء به ؛ ويهدد اهم ثروة في البلاد الا وهي ثروة الشباب اللذين هم الدعامة الاساسية في المجتمع

وظاهرة المخدرات تعتبر احدى وسائل الحرب الحديثة التي توجه ضد المجتمع الانساني لزعزعة امنه وبنيته الاساسية ،المخدرات منتشرة في كل دول العالم وبانتشارها يزداد العنف ويظهر الفساد وتتعرض الصحة العامة للمخاطر

والادمان على المخدرات له مشاكل متعددة الجوانب والابعاد فهي تؤدي الى التفسخ الاجتماعي والتفكك الاسري ومشاكل قانونية ايضا تذهب بالفرد ان يرتكب جرائم اكثر

من غيره وينتهكون قوانين المجتمع واعرافه، وايضا يجدر بنا ذكر تاثيرها على اقتصاد البلد وعلى المستوى المعيشي للافراد والاسرة وعلى انتاجية العامل المدمن وبالتالي تؤدي الى هلاك الصحة العامة ومعاناة مع الامراض التي تتوالى بسبب ادمانه وضعف مناعته الجسمية .

هذه القضية تقع على عاتق الجميع من افراد ومسؤولين وان يكون العمل بتوعية المجتمع ونشر الوعي بين الشباب للتصدي لهذه الظاهرة وكيفية منعها وانتشارها ،دور الاسرة ياتي بالمقدمة يجب ان نهتم بالتربية الصحيحة التي تحافظ على شخصية الابناء منذ صغرهم حتى يكبر يكون مستقرا نفسيا لايعاني من القلق او الاكتئاب او الخجل يجب ان نشاركهم اهتماماتهم ونتقرب منهم وان يكون حوار يومي وصريح بين الآباء والابناء للوقاية من الانحراف وعلاج ان وجد اي اضطراب نفسي يصيب احدهم قبل لجوءه الى تعاطي المواد الضارة بعقله.

وايضا لاننسى تحصين الابناء بديننا والتمسك بالقيم والمبادىء الاسلامية والعادات الصالحة والتقرب من الله بالصلاة والقران يجب ان تكون متابعة مستمرة من قبل الاسرة ان لوحظ اي سلوك سيء ولو كان بسيط يجب معالجته قبل تفاقمه بالنصح والارشاد وكذلك التعرف على اصدقاء الابناء ان كانوا صالحين او سيئين .

وانا برأيي المتواضع ان الدورات التثقيفية والعلمية في

المؤسسات التعليمية والترفيهية والاندية ضرورية لهذه الظاهرة لتوعية الشباب ،وايضا التفكك الاسري وتفاقم المشاكل في الاسرة يؤدي الى انحراف الابناء وضياعهم ؛ لذا على الدولة أن تهتم وتأخذ بيد الأسر كما تفعل الكثير من الدول المتقدمة ونجد في مقدمتها دولة الامارات العربية المتحدة التي تولي اهتماما كبيرا ل هذه القضية على مختلف قطاعات المجتمع حمى الله ابناءنا وابعد عنهم هذه الآفة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا