أمتى ياأمة الأمجاد والماضى العريق

   يانشيدا فى دمى يحيا ويجرى فى عروقى

   أذن الفجر الذى شق الدياجى بالشروق

   وطريق النصر قد لاح فسيرى فى الطريق

   قبلة الأنظار ياأرض الهدى والحق كنت

   ومنارا فى دجى الأيام للعالم عشت

   أنت مهد النور.. مهد الفن والعرفان انت

   وستبقين ويبقى لك منا ما أردت

   لاتبالى إن أساء الدهر يوما لاتبالى

   قد صحونا لأمانينا.. صحونا لليالى

   لك ياأرض البطولات وياأم الرجال

   ترخص الأرواح فى يوم الفدى يوم النضال

   للغد المشرق يندى بالأمانى والعطور

   امتي .. سيرى إلى المجد وجدى فى المسير

   حققى بالعمل البناء أحلام الدهور

   وأصعدى بالعلم والأخلاق للنصر الكبير

   أصعدى ياأرض أجدادى وأمى وأبى

   أصعدى ياقلعة يحرسها كل أبى

   أصعدى يامشرق النور لأغلى مارب

   أصعدى للقمم الشماء فوق الشهب

   أمتى ياأمة الأمجاد والماضى العريق

   يانشيدا فى دمى يحيا ويجرى فى عروقى

   أذن الفجر الذى شق الدياجى بشروق

   وطريق النصر قد لاح فسيرى فى الطريق.

ثنائي العاصمة

من الأناشيد الوطنية التي شكلت وجدان  الإنسان السوداني وعبرت عن مشاعره وماضيه  ؛ إمتازت كلمات الأغنية بالسهولة والسلاسة والحماسة وعمق المعنى في ذات الوقت  وهي من كلمات الشاعر المصري مصطفى عبد الرحمن و من ألحانآداء الثنائي الوطني

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا