الجزء الاول: مقدمة عامة 

“الطاقة تُعرَّف الطّاقة (بالإنجليزية: Energy) بأنّها إحدى خصائص المادّة، والتي يُمكن تحويلها إلى أحد الأشكال الآتية: الشغل، أو الإشعاع، أو الحرارة، وهي بهذا التعريف تتعدّى التعريف الشائع للطّاقة بأنّها القدرة على إنجاز عمل ما، إذ بدأ مفهوم الطّاقة بالتوسّع أثناء الثورة الصناعية في أواخر القرن الثامن عشر، فقد لُوحظ أنّ الحرارة، والإشعاع هما شكلان مهمّان للطّاقة تماماً كالعمل، ويتمّ الاستفادة من الحرارة بعدّة أشكال كمصدر للتبريد صيفاً، وللدفء شتاءً، كما يُمكن الشعور بالإشعاع كطاقة من حولنا” وتوحدت جهود العلماء حول تعريف وتقسيم وطريقة حساب الطاقة لاستخدامها بكفاءة لانجاز كل ما يتعلق برفاهية الانسان .

وهذا الموفهوم العميق يفتح الباب علي مصراعية امام الاستغلال الامثل للطاقة مع تباين الطرق التي تنجز بها اعمال ضخمة في اوقات قصيرة عبر كميات محدودة من المادة اعتمادا علي خصائص المادة وعلي سبيل المثال المواد الدافعة المستخدمة في الاسلحة من ابسطها الي اعلي درجات الاستفادة وهي ارسال الصواريخ الي الفضاء مثلا تجد ان جرام ونصف من المادة الدافعة من بعض المواد عند احتراقة يستطيع ان ينتح طاقة تنقل الجسم المقذوف الذي يزن تسعة جرامات الي مسافة تصل الي كيلومتر ونصف بسرعة تفوق ال 720 متر /ث وقد اتاح العلم الحديث الفرصة في تغير الخصائص او الصورة الفيزيائيه (الابعاد والشكل) الخاصة بالمادة للحصول علي طاقات اعلي بصورة تخدم الاهداف الانسانية ويقتصر سر النجاح في وصول الانسان الي تصاميم وتعديل خصائص المواد بما يحقق التوسع بصورة كبيرة جدا في تنويع مصادر الطاقة واستغلالها .

والطاقة هي اساس بناء الحضارات وتقدم الامم حولها الانسان الي اشكال شتي لتحقق الرفاهية وتدفع بعجلة التقدم ويظهر ذلك جليا في اسرع القطارات التي تظهر كل يوم في التنقل  والانتاج والدفاع والتسابق والتنافس في امتلاك الاقوي والافضل وكل هذا عبر اسس ومعايير انتاج الطاقة ويبحث الانسان عن اكثر المصادر انتاجا لها واكثرها استدامة مثلا التوليد الكهربائي من المفاعلات النووية .بينمنا يعتبر البعض انها طاقة نظيفة لانها لاتطلق غازات الدفيئة الا ان التحدي القائم هو التخلص من النفايات النووية من المواد المشعة المستخدمة فيها ولكن تظل تمد الانسان بسبل التطور والتنافس والوفرة للطاقة ومن خلال هذا التفاعل الانساني والتفوق العالي لبعص البلدان تظهر حاجة الكل للطاقة من اجل التطور وكغيرها من التنافسات فإنه بدات تظهر علي الكوكب تغيرات كبيرة جدا بسبب استغلال الطاقة والاستهلاك العالي جراء تطور الانسان وبدأت الدول تناقش الانبعاث وانعكاساتها علي حياه البشر واقيمت المؤتمرات لهذا وظهر اسلوب  جديد في انتاج طاقات نظيفة تحافظ علي توازن الكوكب وهذه الطاقات استغلها الانسان الاول بشكل بسيط حسب احتياجة في ذلك الوقت اما الانسان المعاصر بدا يتعمق في ذاك ويدرس اليات تجميع هذه الطاقات من الرياح والشمس وامواج البحار وحرارة باطن الارض وغيرها ولكن حتي الان لاتكافئ المصادر العاملة ولاتوفر الاحتياج الضروري والاعتماد عليها بصورة رئيسية لايكون مفيدا ولكن قد يبنتج من العلم تقنيات تحسن من استغلال هذه الطاقة واذا نظرنا للشكل التالي فإن التمثيل لنسب مصادر الطاقة يوضح الفجوة الكبيرة بين المصادر الموجودة الان والمصادر البديلة  مثلا حسب موقع nippon.com  يطهر ان الطاقات البديلة تمثل 18%نسبة لمصادر الطاقة الاخري ولكن يبقي باب البحث مفتوح للتخلص من خطر الاعتماد علي الطاقات الناضبة  ومن هذه الطاقات نتعرف علي الطاقة الشمسية والتي هي طاقة متجددة ونظيفة(خالية من الانبعاثات) وتتميز الشمس بأن سطحها له درجة حرارة حوالي 5500 كلفن وتولد الشمس هذه الحرارة من التحول النووي للهيدروجين الي هيليوم وفي هذا السياق يمكن الرجوع الي مرجع من المراجع المفيدة جدا في هذا المجال  للمؤلف Soteris A. Kalogirou

يتبع…..

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا