ممارسة واسعة الانتشار وانتهاك لحقوق الانسان في حد ذاته ، هي نتاج التخلف وعدم مراعاة القيمة الانسانية للفتاة وعدم تأهيلها لاداء مسؤؤلية قيادية مهمة في بناء اسرة .

تكثر في المجتمعات النامية وتغزو الان بلداننا العربية حيث يتم تزويج الفتيات اللواتي لم يبلغن سن 18 سنة هن اكثر عرضة للعنف المنزلي .

ويقل احتمال بقاءهن في المدرسة كما يعانين من مشاكل اقتصادية وصحية اسوأ من اقرانهن غير المتزوجات وبالتالي تنتقل الى أطفالهن وتزيد من الضغط على قدرة البلد بتوفير خدمات صحية وتعليمية جيدة .

يجب تجريم زواج القارات

عدة عوامل تؤثر في انتشار هذه الظاهرة منها التمييز ضد الفتيات في  عملية اتخاذ القرار داخل الاسرة ، وعدم المساواة في فرص التعليم  هم غير مكترثين بالمرة بجهوزية الفتاة النفسية والعاطفية او مستواها التعليمي .

من اسباب زواج القاصرات وابرزهم هو الفقر والحرب ومارافق من نزوح حيث يلجأ الاهل الى تزويج بناتهم مبكرا هربا من الفقر ولتخفيف العبىء المادي عن اهلها.

حكم زواج القاصرات في الاسلام ……مخالف .

اوضحت دار الافتاء ان حكم زواج القاصرات يعد حرام شرعا ،به مخالفة للقانون لاسيما وانه يؤدي الى الكثير من المفاسد والاضرار في المجتمع ، ان الاسلام اعتنى بالاسرة اعظم عناية واهتم باسس تكوينها اهتماما عظيما.

الزواج له شروطه واركانه التي تحددها الدولة ،والمراة عماد الاسرة فكيف للقاصرات ان تربي جيل وتقوم باعباء اسرة وامثالها يلعبون في الشارع .

القاعدة الشرعية تقرر دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح .

حالات الطلاق المبكر التي تحصل جزاء هذا النوع من الزواج تنتهي بانتهاء ظاهرة زواج القاصرات.

وللحد من انتشار هذه هذا النوع من الزواج يجب اولا تعزيز امكانية وصول الفتيات للتعليم الرسمي وضمان جودته وتثقيف الوالدين واعضاء المجتمع وكذلك تقديم الدعم الاقتصادي للفتيات واسرهم ،وايضا والاهم تطوير السياسات القانونية ويجب تسريع الجهود وتظافرها لان الكثير من الفتيات سيتزوجن قبل ميلادهن الثامن عشرة .

ان استطعنا ان نطبق الاسس التي ذكرناها سابقا للحد من انتشار هذا الزواج سنحقق زيادة المعرفة بالنتائج السلبية المتعلقة بزواج القاصرات .

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا