هَلْ كانَ يَلزمُ هزّةٌ ليَموتوا؟
وَالمَوتُ آتٍ، وَالمَدى تابوتُ

رَجَعوا بأكفانِ السَّوادِ وَحلْمُهُمْ
وَطَنٌ، وَتُربةُ قَبرِهِمْ ياقوتُ

مِن دَمعِنا فاضَتْ نُهورُ مَواجِعٍ
وَصُراخُنا في الخافِقَينَ خُفوتُ

وَطَني وَقَدْ هَجَرَ السّنونو عُشَّهُ
فكأَنَّ ثرثرةَ الإيابِ سُكوتُ

لاشَيءَ يُشبهُ مَوتَنا وَرُجوعَنا
رَجَفَ الوَريدُ عَليهِ وَالمَلَكوتُ!

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا