أبحرنا فيها عبر المفردة السودانية القحه لكن بخفة ورشاقة وسمو عبارة حتى في الايحاءات الجنسية.الكاتب في رأيي وهبه الله ملكة التصوير اليراعي ان صح التعبير الذي تجلى كابدع مايكون في وصف جلسات الانس النسائية والودع ونراه لا يغفل حتى أدق تفاصيل المداعبات او التحرشات بينهن.
إلا أنني أظن أن الابداع تجلى اكثر في عبارة القرقاب ودالصلب والتكرار غير المخل في البدء والختام فتبينت فيها او كذلك خيل لي أنه الستر والفضيحه قطعه صغيره تفصل بين عالمين .كم وددت لو أن فوزية لم تمت هكذا بسرعه تاركة أنفاسي ملاحقة وعقلي في انبهار
(القرقاب ود الصلب) هذه العبارة لا اظنني انساها بسهولة وهكذا تصبح هي الخيط الذي يربطني بهذا العمل الانساني الجميل والسهل الممتنع.



بالتوفيق يادكتور البيدر
شكرا جزيلا وبوركت المجهودات