مها-الزبيدي

مها الزبيدي

غرس في نفوس شعبه قيم الخير والعطاء قيم إسلامية عربية أصيلة وحثهم على بذل الجهد من أجل رفعة الوطن وبمبادئه الرفيعة منح الامارات السمعة الأنسانية الراقية التي يتحدث عنها كل العالم …. آلا رحم الله سمو الشيخ زايد بن سلطان آل هيان وجزاه عنا كل خير .

الأمارات لم تغمض العين عن الشدائد التي يواجهها الأنسان أيا كان لونه أو جنسه أو جنسيته أصبحت كالمظلة التي يحتمي بها كل بلد يتعرض لنكبات وأزمات هؤلاء هم عيال زايد.
وهاهي الآن تثمر شجرة الخير وتمتد فروعها الطيبة بأستجابات عاجلة لتجسيد كل معاني الأنسانية التي تنتهجها الأمارات في مد يد العون والمساعدة للتخفيف من آثار الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا ،
تضامنا معهم في هذه المحنة الصعبة .
تكاثفت المساعي للوقوف إلى جانب الدولتين حملات الفارس الشهم بتوجيه من الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة وحاكم أبو ظبي ،
وكذلك المساعدات التي قدمها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لإغاثة المتضررين في سوريا بقيمة 50 مليون درهم تضامنا معهم في هذه المحنة الصعبة.
وجسور الخير التي تنظمها هيئة الهلال الأحمر الأماراتي بالتنسيق مع المؤسسات الأنسانية والخيرية في دولة الأمارات مبادرات تطوعية لتجمع حزم الأغاثة .
هذه الأسهامات والمبادرات الأنسانية ستبقى بصمة كريمة في جميع بقاع العالم ويبقى إسم الأمارات وقيادتها وشعبها مثالا يحتذى به اقليميا وعالميا .

كل الأماني أن تصل هذه المساعدات إلى المنكوبين والأسر المحتاجة خاصة في برد الشتاء القارس وهم قابعين في المدارس والمساجد والخيام.

نسأل الله تعالى الرحمة للضحايا والشفاء العاجل للمصابين.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا