د/محمدالبيدرعثمان

مِنْ مَأرِزِ الضادِ جاء الفألُ والخبرُ
أنّ العروبةَ تُحيَّي مجدَ من قُبروا
مَنْ قال أنّا دفنّاها على مِقَةٍ
أضحى من الغَيظِ كالكُسعِّي يستَعِرُ
هُمْ فتيةٌ في المعالي ما أضَرَّ بهم
وَخْطُ المَشيبِ ولا أزرَتْ بهم غيّرُ
قد أرخصوا في هواها كل غاليةٍ
وألمَعُوا في سَماها أنجُماً زُهرُ
يامُنتدى الضادِ قد طالَ الجَوى
وبَدا مِنّا السُهادُ وطالَ اللّيلُ والسَفَرُ
حتى رَقِبناكَ في عليائِنا قمَراً
نِعمَ السُهادُ ونِعمَ السّيرُ والقمَرُ


