في محراب المتنبي

0
557

لا عبتُ بالخاتمِ إنسانةً
كمثلِ بدرِ في الدجى الناجمِ
وكُلَّما حاوَلتُ أخذى لهُ
من البنانِ المُترَف الناعِمِ
ألقَتهُ في فيها فقُلتُ انظروا
قد أخفَتِ الخاتِمَ في الخاتِم

وقال:

منَ الشوقِ والوجدِ المُبَرِّحِ أنَّني
يُمَثَّلُ لي من بعدِ لُقياكَ لُقياكا
سأسلوا لَذيذَ العيشِ بعدك دائماً
وأنسى حياةَ النفسِ من قبلِ أنساكا

وقال:

وحبيب أخفَوه منّى نهاراً
فتخَفّى وزارني في اكتِئامِ
زارني في الظلام يطلب ستراً
فافتَضحنا بنورهِ في الظلامِ

وقال:

مجدولة في حسنها
تحكى لنا قدّ الأسلْ
فكأنها عمر الفتى
والنار فيها كالأجلْ

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا