لا عبتُ بالخاتمِ إنسانةً
كمثلِ بدرِ في الدجى الناجمِ
وكُلَّما حاوَلتُ أخذى لهُ
من البنانِ المُترَف الناعِمِ
ألقَتهُ في فيها فقُلتُ انظروا
قد أخفَتِ الخاتِمَ في الخاتِم
وقال:
منَ الشوقِ والوجدِ المُبَرِّحِ أنَّني
يُمَثَّلُ لي من بعدِ لُقياكَ لُقياكا
سأسلوا لَذيذَ العيشِ بعدك دائماً
وأنسى حياةَ النفسِ من قبلِ أنساكا
وقال:
وحبيب أخفَوه منّى نهاراً
فتخَفّى وزارني في اكتِئامِ
زارني في الظلام يطلب ستراً
فافتَضحنا بنورهِ في الظلامِ
وقال:
مجدولة في حسنها
تحكى لنا قدّ الأسلْ
فكأنها عمر الفتى
والنار فيها كالأجلْ





