قوافلُ الأحزان
للشاعرة والإعلامية الإماراتية/ شيخة المطيري
يُسافرُ بي حُزنٌ ويرجعُ بِي حُزنُ
مَطاراتُ عُمري لم تعُد بعدَهُ تَحنُو
جلَستُ على غيمِ السماءِ وحيدةً
أنُوءُ بأمطاري وأسألُ يا مُزنُ
وكانَ كتابٌ ما على ضَفّةِ الهوى
يُفتِّحُ أكمامَ المطاراتِ كي أدنُو
ولكِنّهُ قد باعَ جِلدَ عُيونِنا
فصِرنا بِلا عينينِ لا قلبَ لا اُذنُ
وأذَّنَ في العِيرِ البَعيدةِ صوتُهُ
فقامتْ تُصَلِّي خلفَ أسْرَابهِ عَينُ
تَقُولُ لَعَلَّ اللهَ يُلقِي قميصَهُ
على الفقدِ مُذ أنْ هَدّهَا ذلكَ الوهنُ
أيَا مَن تجَلّى في غِيابِ سمائِهِ
فَليتَكَ مَا أوهمتَني أنَّكَ الأمنُ
أيَا مَن تجَلّى هَا أنا بَعدَ بُعدهِ
يُسافِرُ بِي حُزنٌ ويَرجِعُ بِي حُزنُ


