ود الريح ورقصة القنفذ بقلم / بدر الدين العتاق

0
465

بسم الله الرحمن الرحيم

ود الريح و رقصة ” أبو القنفذ”

كتب مهندس/ بدر الدين العتَّاق

حوار متخيل

بدر : سلام عليكم ود الريح .

ود الريح : حبابك حبابك ” سلامات” إبننا بدر الدين.

بدر : نخش في الموضوع تووووشك بدون رتوش !

حساس محمد حساس ” هو نفسه ود الريح ” : خير أها قول كلامك.

تلو ” هو نفسه بدر الدين ” : للتعريف ما أكتر؛ أنا من أهلك الغبش الجعليين متحدِّر ومنحدر من حِلَّة بقولولها “طيبة الخوَّاض ” ريفي شندي؛ ومهتم بالآداب خصوصاً والهندسة عموماً؛ شفت كيف؛ شان كدي أنا بتونس معاك.

حساس : خير اتفضل تم كلامك آااالمبروك.

تلو : أيَّا بالحيل .

دحين أنا خابرلك كتاباً قريتو وأنا في السنة الأولى متوسطة أو التانية يعني بالفصيح كدي سنة ١٩٨٩م مع جية الجماعة الفاتو البارح القعدو تلاتييين سنة ديل؛ كتابك أسمو :” سلامات” وتحت مكتوب فيه ( حسَّاس محمد حسَّاس ) أو هكذا أذكر؛ وكنت بقراه بالدس في المخزن بتاعنا في الحوش اللا ورا من البيت لأنو ممنوع تمسك كتاب خارج المقرر أثناء القراية فأنا مهووس كتب وقراية تقول شنو عرق السراريج؛ تعليمات ناس البيت وبالتبادي أصلاً كتابك ده مهووسين بيه ناس بيتنا؛ كل واحد بيقول الكتاب حقو والكتاب حقك إت ده .

فانطباعي عنو أنو دسم وفكاهي وفيه بحبوحة فكرية جديدة ما وجدتها في كتاب أو كاتب مشابه ليك؛ نكهتو سمحة بالحيل خصوصاً بعدما يضبطوني وأنا بالساعات الطويلة جوة المخزن والحر والكتمة والعرق المالي الهدوم وأضحك بدون صوت عشان ما يسمعوني ويكوركو فوقي؛ ما شرط أكون فهمتو لكن شرطاً الإنطباع الأنا أخدتو منو آنذاك وهو البيه بكتب ليك الآن أو بنتلفن سوا .

ود الريح : واصل ما تقطع حديثك .

تلو : شيل الصبر اااااااااا ود الريح .

حساس : أها شلتو؛ أوديه وين ؟.

تلو : دقايق بس؛ خلك ماسكه .

أها ؛ ومننننن الزمن داك وعيييق بقيت أتابعك في أغلب كتاباتك في الصحافة في التلفزيون في الإذاعة وبلقى توعية ومتعة فكرية وثقافية وسياسية وإجتماعية وبيئية ما فيش نظير ليها؛ وأغني عليك غناوي الحسرة والحزن النبيل .

ووالله يا ود الريح ما بكسرلك تلج ولا بعرف بكسروه كيفن وماك طالبني حليفة لكن محبة فييييييي الله.
حساس : ” يضحك علىّ ” في شنو الحسرة والحزن النبيل ؟.

تلو : كتبك وكتاباتك .

حساس : مالا ؟.
تلو : ما عندي منها فرطاقة؛ ولااااااااااااا أم قد .

( ويدخل تلو في غيبوبة من أثر الغيبونة)

بعدين برنامجك العجيب الرائع اليتيم داك ( طبيعة الأشياء ) بنتظرو بفارغ الصبر ما عشان أشوف الحيوانات عشان استمتع بأفكارك وأسلوبك في التقديم والطرح وافوت الناس الكبار والقدري ؛ ما زي الجماعة الآن في التلفزيون بالذات؛ واجعين قلبنا وجع .

وكتير ما أربطو ببرنامج : ( صور شعبية ) لأستاذنا المرحوم / الطيب محمد الطيب؛ لأنهن قريبااات في الدورة البرامجية وأفكارم مختلفة عن بقية البرامج التلفزيونية .

بعدين صاحب كتاب ( الإنداية؛ والمسيد؛ وفرح ود تكتوك حلَّال المشبوك ) ده – الله يرحمه – راجل ود بلد بمعنى الكلمة؛ بشوف الضكاره والفهم لامن تظهرو في التلفزيون الرسمي ولابسين جلاليب وعمم بتدي روح الأصالة والمعاصرة السودانية الخالصة؛ بعدين عرفت أنو برنامجك اتمسح من ذاكرة التلفزيون – الله يجازي اللي كان السبب – ومعاه تسجيلات قيمة لاغاني مصطفى سيد أحمد ود المقبول؛ وكممم فنان كدي؛ راحت هبوب ساكت .

خلاصة القول .

قبل كذا سنة بالسودان تم تكريمك في مركز راشد دياب في الخرتوم وإنت جبت كتبك وكتاباتك كللللللها وقلت : ” أخير يكرمون حي قبال ما أموت” يعني بالفصيح بدل يعملو لك تأبين يسوو لك تكريم وتقيس محبة الناس ليك وإنت شايفم قدام عينك لكن بعد ما ” تشتت ” ليك طولة العمر يا ود الريح قول : اميييييين مافيش فايدة تروح شمار في مرقة .

حساس : والله كتر خيرك يا تلو على المشاعر النبيلة دي .

تلو : أقيف دقايق اننحدثك؛ الغيبوبة الجابتا الغيبونة لسسسسع ما فكت.

أنا ما حضرت التأبين أقصد التكريم لكن هاك الرمية دي :

ونيبي حل تنوخ راغية * فلا فوت إليها أو ألمح النظرا
( اقواء في البيت )
بصرتها ترحل إلى شدق * وبصرت إلى من وصاوصها الثغر

فكأنما طنب لمحها عضب * على قلبي أعشارا ثم تستتر

فجلعبت دونما أدري رحيلهم * وكأني هويت من كميت بها سكر

ألا يا حنو عودو فاذكرو * ود الريح عرَّس بينكم دهر
( عرَّس؛ يعني أقام.)
ده شعري أنا للمعلومية؛ أجيبا من ويييييين كتبك دي وأنا في مصر هنا ؟؟..

حساس: ( قطع شك معجب بالحوار) ده كلام جميل أها خلصت ؟.

تلو : بالحيل؛ يلا عندي طلبين وبالله عليك ما تردني فيهن .

ود الريح : أبشر تب يا ود العتَّاق ؛ إن شاء الله أقدرلك عليهن .

تلو : كما بتقدر ما بطلبن منك؛ أنا متأكككككد؛ بدور مؤلفاتك تكون في حوزتي ( ربطة كديس في شوال) شان أنا بعمل دراسات في النقد والآداب السودانية بالتحديد؛ وحرام علي أنا تحديداً وجيلي ما تكون إنت مشروع ثقافي متحرك لينا فإنت ماك الراجل الهوان التلفان البفوِّتوه في الدراسات المتعمقة؛ الله يرحمك يا ود الفحل ويا دكان ود البصير؛ أكان كان حي كنا سجلنالك معاه حلقة وقيل مسلسل عدييييل كده .

الشي الثاني وريني رقصة أبو القنفذ دي كيفنها ؟ لأني مرة قدمت دراسة جبت فيها سيرة أبو القنفذ ( في الخلا بسموه : خروف الخلا ) ؛ شلاقة مني واتورطت في الإجابة وقلت ليهم تسألو عنها أخونا وأستاذنا الدكتور / محمد عبد الله الريح ” حساس محمد حساس ” بس.

شفت الحوار الطويييل ده شان الحاجتين ديل وكان ما خايفك تزهج كنت طولت كمان .

ود الريح : تنظر وتفاد يا ود العتَّاق إن شاء الله يصلنك تب!.

تلو : ح أرجى الله في الكريبة واستنى ليلة القَدُرْ..
يوم يجيني منك حكاية وتعدي .

ما أصلي راجيك بالتمني

بعدين بشكرك جداً على قبولكم الصداقة؛ وبالمناسبة ح أكلم أهلي إني بقرا كتبك وكتاباتك كللللللها في الحوش البرة بتاع الديوان حقنا في بيت المال أم درمان بدون خوف ما أنا اتخرجت خلاس في الجامعة وبقيت مهندس مدني وكاتب صحافي كمان تاني ماعندهم كلام معاي تب.

حساس : يلا؛ بنتلاقى تاني إن شاء الله ومشكووور على الونسة دي .

تلو : ودعععععتك الله وما تنسى تورينى خروف الخلا؛ أقصد أبو القنفذ برقص كيفن ؟؟ الله يديك العافية.

وينتهي الحوار التعريفي للقارئ الكريم المتخيل لأكبر كاتب وأديب وعالم وأكاديمي سوداني؛ على أمل الإطلاع على منتوجه الأدبي الذي يستحق الدراسة والتحقيق لعموم الفائدة ما أمكن منذ ثلاثة سنوات وحتى اللحظة لهذا الجيل الثوري وكل الأجيال بلا شك ؛ إن شاء الله.

تلو المهذب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا