موجات حرائق ضخمة تستمر لأيام عدة ، زلازل تضرب الدول في كل قارة .
أمواج عاتية تسونامي تجتاح الشمال والجنوب تودي بحياة الأشخاص.
غضب الطبيعة خلف آثار الرعب في منطقة الشرق الأوسط مع توالي التقارير عن آخر زلزال والذي ضرب تركيا وسوريا أكثر من 4300 هزة وسط مخاوف من تداعيات هذا الزلزال.
تعريف الكوارث الطبيعية :-
هي دمار كبير يحدث بسبب حدث طبيعي ناجم عن قوى الطبيعة ويترتب عليها خسائر في الأرواح وتدمير في الممتلكات.
هيئة الأمم المتحدة عرفت الكوارث الطبيعية بأنها حالة مفجعة يتأثر من جرائها نمط الحياة اليومية فجأة ويصبح الناس نتيجتها في حاجة إلى حماية وملابس وملجأ وعناية طبية وأجتماعية وأحتياجات الحياة الضرورية الأخرى .
ظاهرة الأحتباس الحراري هي كلمة السر في العلاقة بين وقوع مثل هذه الكوارث والنشاط الأنساني غير المنضبط تجاه الطبيعة.
90% من الكوارث في العالم يعود سببها إلى مخاطر متعلقة بالطقس أو المناخ أو الماء.
لايمكن تجنب المخاطر الطبيعية ولكن الأنذار المبكر قد يخفض مقياس الكارثة وكذلك يساعد النظام العالمي للرصد التابع للمنظمة (WMO) على تخفيض مخاطر الكوارث من خلال تقديم المعلومات لتوفير أنذارات مبكرة والتصدي للطوارىء ويساهم ذلك في تخفيض حالات الوفاة الناجمة عن المخاطر الطبيعية.
أنواع الكوارث الطبيعية:-
الزلازل :-
هي سبب هزات مفاجئة في الصفائح التكتونية تقسم قشرة الأرض إلى أجزاء تقع على طبقة شبه المنصهرة تسمى الوشاح، التسخين غي المتساوي في الوشاح يسبب تيارات حرارية تؤدي إلى تحريك الصفائح التكتونية وتحدث الآف الزلازل يوميا.
البراكين :-
تحدث في البلدان براكين نشطة في سنوات معينة.
الفيضانات:-
أرتفاع مستويات هطول الأمطار يسبب حدوث الفيضانات وتحدث أيضا عندما تتسبب العواصف بأمواج عالية تصل إلى البر.
الأنهيارات الأرضية:-
تآكل التربة وهذا سبب في حدوث الأنهيارات الأرضية، وتزداد في المناطق الجبلية العالية ويتأثر السكان المجاورين لهذه المناطق بحرائق الغابات أو البرق أو الأعاصير .
الجفاف:-
ويظهر في المناطق الجافة التي لايتم سقوط الأمطار فيها ويكون هناك نقص في المياه ويقاس من خلال مؤشر بالمر للجفاف وغالبا مايختصر الى PDSL ويعمل على قياس الجفاف بناءا على الترسبات ودرجات الحرارة الحديثة .
للحد من تأثير الكوارث الطبيعية وتجنب خطورتها يجب علينا أتباع مايلي…..
تكثيف دور الحماية المدنية وتجهيزها بأحدث الأجهزة لمواجهة أخطار الزلازل والحرائق .
إجلاء السكان وترحيلهم من أماكن الأنشطة ألبركانية والتي يتم كشف أماكنها من خلال الأبحاث الجيو لوجية ومن خلال الأقمار الصناعية.
ويمكن تجنب الزلازل من خلال أستخدام طرق البناء الحدثة والتي تساعد العقارات على تحمل اقوى درجات الزلازل والتي قد لاتؤثر فيها.
أما عن الكوارث الخاصة بالأعاصير ، فيجب أيضا العمل على التنبؤا بها في الوقت المناسب وقبل وقوعها .
وبهذا يتم أجلاء السكان في مناطق الأعاصير والسيول .
وتطوير وسائل التواصل والأتصالات عبر المدن والدول للتبليغ السريع عن وجود خطر أو كارثة جسيمة .






