بسم الله الرحمن الرحيم(إقرأ بأسم ربك الذي خلق خلق الأنسان من علق أقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الأنسان مالم يعلم ) صدق الله العظيم.
الآية الكريمة نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهي أولى آيات الوحي والتي فيها الأمر الإلهي من المولى جل وعلا لنبيه بالقراءة،
وهي أولى خطوات التعلم والدراسة وبذلك أدرك مجتمعنا الأسلامي من خلال الدين الحنيف تلك الأهمية التي وجهنا لها الله سبحانه وتعالى ، ومن ثم جاء الأمر النبوي من النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لكل إنسان بضرورة طلب العلم.
قال صلى الله عليه وسلم (طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة).
للتحصيل الدراسي أهمية كبيرة بالنسبة للطالب أو أسرته أو مجتمعه في صنع حياته اليومية وفي تقدم الطالب مما سيعود بالنفع على مجتمعه وله أهمية كبيرة على مستوى الفرد حيث يعمل على إشباع رغبات وحاجات الفرد وتحقيق التوافق النفسي .
ماذا نعني بالدراسة؟
هي تحصيل المواد العلمية من أجل الإستفادة منها بالنسبة للفرد والمجتمع وهي أيضا الجهد الذي يبذل لتطوير القدرات الفكرية.
الدراسة مرتبطة بالطالب وجهده الفكري الذي يتم أجزاءه للحصول على المعرفة والتخصصات والقيم والإستراتيجيات الجديدة.
تعريف الدراسة في معجم المعاني:
الدراسة هي اسم مصدر لمادة الفعل درسَ، والدراسة هي القراءة وتحصيل العلوم والمعارف.
يمكن تلخيص أهمية الدراسة في التالي:
تقاس المجتمعات بالعلم والمعرفة .
تلبي أحتياجات المجتمع في شتى المجالات .
تطوير وازدهار المجتمع.
زيادة الدخل القومي للبلاد.
تساهم في بناء المهارات الشخصية.
يحظى الفرد بمكانة إجتماعية مرموقة وتمده بالمعرفة والخبرة التي تعينه على فهم الآخرين والتواصل معهم.
ماذا نعني بالتحصيل الدراسي :-
هو مراحل متتابعة يمر بها الطالب للوصول إلى مبتغاه من الكفاءة في الدراسة تساعده في العملية التعليمية ،وتعتبر مؤشر حقيقي لنجاح الطالب في حياته التعليمية والشخصية ومدى قدرته على التفاعل والتعايش مع الآخرين في المستقبل.
التحصيل الدراسي للطالب يمر بمرحلة نجاح أو فشل ومجموعة عوامل تؤثر سلبا أو إيجابًا وهذه العوامل لها أهمية كبيرة.
طرق لزيادة التحصيل الدراسي:
-تحديد الهدف الذي يسعى الطالب للوصول اليه.
-توفير بيئة إيجابية وتعليمية صحيحة.
-الدافع مهم جدا ويجعل الفرد يحقق أعلى درجات الأنجاز .
-المنافسة الطيبة وخلق روح من التعاون بحيث يتنافسون فيما بينهم على فهم وتلقي المعلومات.
-ممارسة بعض التمارين الرياضية يوميا لمدة لاتقل عن 20 دقيقة وذلك لأهمية الرياضة في تنشيط العقل والذاكرة ومنح الطاقةوالنشاط.
-تنظيم الوقت للحصول على أكبر كم من المعلومات.
-التجارب العلمية والعملية .
-القصص والكتب والوسائل التعليمية.
-التخطيط مهم لتحقيق نتائج أفضل في الدراسات.
المستويات الأعلى من التعليم ضرورية لرفع القدرة التنافسية والنجاح .لذلك ،يعتبر الحصول على درجات علمية متقدمة مثل البكالوريوس والماجستير والدكتوراة مؤهلا للدراسات العليا في التعليم العالي حيث إنّه يدعم بناء قدرات الطلاب ويساعدهم على أكتساب مهارات جديدة تتعلق بمهنة معينة وبصفة أساسية يسهم التحصيل الدراسي المرتفع في اكتساب مثل هذه المهارات بشكل أفضل مما يعود بالنفع على نمو الأقتصاد المحلي والعالمي.
من المهم أن يتم تعليم جميع الأفراد منذ الطفولة لتوسيع معرفتهم وفهم واقعهم






