كيف ترى نفسك وكيف يراك الآخرون .. كن نفسك/ بقلم / مها الزبيدي.
المجتمع يقوم بطريقة خفية بتصنيف الناس ، يمجد الجمال ويدين الفشلة وينبذ الغرباء، ولكن يراك الآخرون بما تظهر لهم ، إن كنت قويا يروك قويا وإن أظهرت موهبتك لهم سيروك موهوبا .
إعتمد على حدسك أنت ، نحن جميعا مشغولون ولاتترك ضغوط العمل والمسؤوليات لنا وقتا لمتابعة مشاعرنا أو التعرف على هويتنا ، لكن الأعتماد على الذات والثقة بالنفس هما أساس أكتشاف ذاتك وعندئذ ستجد طريقة لتنمية أحساسك بالذات ومعرفة نفسك كل شيء سيأتي مع الوقت وإن لم يكن لديك أحساس صلب بأهميتك فإنك ستميل دائما لآراء الآخرين .
يذهب البعض إلى فرضية وجوب رؤية النفس كما يراها الآخرون من حولنا بينما يفضل البعض أن يروا أنفسهم من منظورهم الشخصي، قد تخطيء في رؤيتك لنفسك فتقسو عليها مصغرا ومشرذما لها.
الخرافات السائدة في ثقافتنا المتمثلة في أن المظهر والأداء والمكانة الأجتماعية يشكلوا أساس هويتنا كأشخاص .
المظهر الخارجي الجذاب واللطيف أكثر السمات الشخصية تقديرا في ثقافتنا اليوم ، فالناس يتساءلون كيف يبدوا مظهري ؟
وهكذا نميل إلى تشكيل شعورنا بالقيمة من مدح الآخرين أو سخريتهم من مظهرنا.
لاعيب أن تتمتع بأناقة المظهر وأن تهتم بجسدك حتى تظهر في أفضل حالاتك ولكن المظهر لايحدد هويتك الحقيقية ونحن نشكر الله أن هويتنا بصفتنا خليقة الله أعمق من أن تتحدد بمظهرنا.
- تغلب على ظروفك *
أمور تساعدك في أحترام وتقدير ذاتك:
_ كن صادقا مع نفسك ومع الآخرين .
أستمع لنصائح الآخرين وتعلم من تجاربهم ولكن دع القرار الأخير دائما لك . قدر التعليم بأشكاله ، فأحد المفاتيح الرئيسية لإحترام الذات هو المعرفة.
_ كن مستمعا جيدا فهذا يدل على أحترام آراء الآخرين والأستماع لهم.
_ ضع أهدافا وخططا لنفسك.
_ تجنب أنتقاد نفسك وحاول أن تكون أكثر لطفا مع نفسك وعاملها كما تحب أن يعاملها غيرك.
_لاتتدخل فيما لايعنيك وحافظ على مسافات الأمان مع الآخرين .
_ التزم في وعودك.
_ أحسن التصرف مع الآخرين.
_ لاتخدع نفسك محاولا تقمص شخصية لاتمت لك بصلة.
أن من يعطل حياتك المهنية والأجتماعية هو حكمك على نفسك بصورة سلبية ، بأحترامك لذاتك يحترمك الآخرون فكل منهما مرآة تعكس الآخر وكلاهما يكفلان بعضهما البعض فليس هناك شجرة لم يهزها ريح ، ولايوجد أنسان لم يهزه فشل ولكن توجد أشجار صلبة ويوجد أشخاص أقوياء، فكن منهم وأخرج من قوقعتك وقدر ذاتك .






