المقدمة :

  إشتهرت اللغة العربية عن غيرها من اللغات  بسعة مفرداتها  وكثرة مترادفاتها  ومشتقاتها وقابليتها الذاتية لتوليد مفردات جديد وتوليد أصوات ومعاني  ممامكن شاعر العربية وساعده على إطالة القصيدة على قافية واحدة وقل أن تجد لذلك نظيرا في اللغات الآداب  الأخرى ولذك تجد الشعراء غير العرب إدا شاءوا إطالة القصيدة إستعانوا على ذلك بتوزيع القافية . وسنفصل ذلك عندما نتناول أنواع والتوليد في الإيقاع أو توليد القافية

وبالعموم  فإن التوليد هو  إيجاد   جديدة  من كلمة قديمة أو إستلهام معنى من معنى سابق  وتعتبر ظاهرة التوليد من أهم ظواهر تطور اللغة  وهي موجودة في  جميع اللغات .

وتتميز اللغة العربية بمرونتها الذاتية وقدراتها العالية  على توليد الألفاظ والمعاني والأساليب والتراكيب والمصطلحات  والقدرة على مواكبة التغيير الدلالي  والمستجدات في الحياة العلمية واليومية ووقد عرفت ذلك منذ القرون الأولى للفتح الإسلامي عندما إحتاج الناس للترجمة من وإلى العربية سواء في ما يخص الامور الدينية أو نقل وترجمة الحكمة اليونانية. والتوليد مقياس لمدى قدرة اللغة على التطور والبقاء

نظرة الأقدمون للمولد :

المولد في العربية مأخوذ من الجذر ولد وهي تدل على معنى حسي وهو ولادة الشئ فسمي مولودا حين يولد صغيرا ومالببثت هذه الكلمة حتى توسعت دلاليا  فقيل للجارية  مولدة ، لأنها لأنها تولد بين العرب وتنشأ مع أولادهم  ويغذونها من غذاء الولد  ويعلمونها من الأدب مايعلمون أولادهم  والوليدة المولودة بين العرب وذلك لأنها ليست عربية الأصل  وإنما هي عربية التربية والنشأة  ولذا قيل رجلا مولدا أي ليس عربيا قحا وهنا  يتجلى المعنى المشترك بين التعريفات السالفة الذكر  وهو الحداثة  والجدة  وانتقل المعنى  الحسي إلى معنى مجرد .

والمولد عند القدماء  ما أحدثه المولدون الذين لا يحتج بألفاظهم  ويرون أنهم ليسوا بفصحاء لذا لم يكن يحتج بكلامهم فقد ربطوا بين التوليد اللغوي والمولدين  .و بطبعية الحال هو ربط لا أساس له من الصحو لأن التوليد يحدث في جميع اللغات .

ويقول الدكتور إبراهيم أنيس أن القدماء من علماء العربية أنكروا على الفارسي واليوناني إمكان إتقان اللغة كما يتقنها العرب مهما بذلو وتعلموا وثابروا في المران عليها وكانت نظرتهم كالأتي :

ــ ربطوا بين التوليد اللغوي والمولدين  والتوليد ليس حكرا على العربية

ــ أخرجو من المولد كل الألفاظ والمصطلحات التي تغيرت دلالتها في اللإسلام .

ــ لم يفصلوا بين المولد والمعرب فقالوا بعض الألفاظ المولدة عربه المولدون

ــ اعتبروا المولد خارج مجال الفصاحة .

ــ ولكنهم أباحوا الاستشهاد بشعر المولدين كما يستشهد بشعر العرب

مابين التوليد اللغوي والاشتقاق :

الألفاظ العربية التي غيرتها العامة والمولدون تسمى مولدة والمستحدثة هي التي نتجت عن الإشتقاق أو الوضع من لغة العرب .

التوليد اللغوي :

إهتم اللغويون المحدثين منذ بدء النهضة الأدبية الحديثة في مصر وعندما أنشئت المجامع اللغوية أنصب  إهتمامها على وضع تصور نظري ورؤى شاملة لطبيعة التوليد اللغوي وفلسسفته وآلياته  في العربية و وكانت الريادة في ذلك لمجمع اللغة العربية  القاهرة.

أنواع التوليد :

التوليد باعتماد نسق الإقتراض.

التوليد اللفظي

توليد دلالي.

التوليد المعجمي.

التوليد باعتماد النسق التركيب.

التوليد في التراكيب النحوية والأساليب.

التوليد صوتي.

توليد القافية. والتوليد بإستخدام الميزان الصرفي .

التوليد اللفظي :

من أهم وسائله الإشتقاق  ، والتعريب والنحت  والتوليد الصوري  يكون في ظهور متوالية جديدة بمعنى جديد ومن  التوليد اللفظي يعتمد خلق وحدات معجمية جديدة

توليد دلالي :

التوليد الدلالي هو توليد معنوي  وهو مقارنة بالتوليد الشكلي يعتبر أكثر الصنفين استعمالا واتخذت طريقة تصنيف المدلولات طرقا عدة مثلا نستطيع تصنيف مؤلفات الجملة في أثناء البحث عن بنيتها لعميقة فجملة ( الأولاد العقلاء يتصرفون بحكمة ) تتألف بنيتها العميقة من المؤلفات  التالية ( اسم+تعريف +تذكير +جمع )

وكلمة رجل مثلا تحلل ألى :

اسم / محسوس / معدود /حي /بشري / ذكر / بالغ

وقد وسع مفهوم الحقل الدلالي ليشمل :

الكلمات المترادفة

الاأوزان الإشتقاقية

أجزاء الكلام وتصنيفاتها  النحوية

ونجد ان الثعالبي في كاتبه فقه اللغة تناول بتفصيل تصنيف الحقول الدلالية وكذلك الجاحظ في كتابه الحيوان .

ومنهج دي سوسر في هذا المضمار هو المنهج الذي  عرف بالعلاقات الايحائية  فالكلمة تثير كلمات أخرى عن طريق التداعي  والإيحاء حتى لوكانت هده الكلمة خارجة عن  القول إلا أنه يربطها علاقة ما

فكلمة تعليم مثلا تتوارد معها على الذهن  كلمات مثل تربية ومعلم وعلم  وعالم  ومدرسة وإمتحانات

وسواء كان التوليد لفظيا مس الجانب الشكلي أو أو الصوري للوحدة المعجمية  أم كان توليد دلاليا مس جانب المعنى  أو المفهوم  في الحالتين يؤدي إلى توليد معنى جديد .

التوليد المعجمي:

التوليد صوتي:

يقول الأخفش الشعر وضع ببغناء والحداء والترنيم ، وأكثر مايقع  ترنمهم في آخر البيت وعلم اللغة الحديث يساعدنا في أن ندرك ان هذا الترنيم نوع من التنغيم  ولكن تسلسل الأصوات بنغماتها  يتواصل محققا النغمة الأساسية  لنتكون صاعدة وهابطة  أو مستوية والقافية هي نهاية الكلام  ونهاية الجملة  حيث يشترط  استقلال كل بيت  وزنا ونحوا ومعنا  وعلى هذا النحو تكون إكتملت لدينا ثلاث عناصر في تحقيق القافية  وهي النبر والتنغيم والقيمة الصوتية الخاصة بالأصوات  ذاتها  بما تضمنه من قوة إسماع غيرها .

خاصية  التوليد الصوتي :

ومن التوليد في الإطار الموسيقي للقصيدة  العربية  تجديد  أية الموشحات الأندلسية . اتجه الوشاحون في بداية الامر الى البحور القديمة  وما لبثوا أن تحرروا منها  في بحور كثيرة لم يكن للعرب عهد بها  وإلى تحطيم نظام القافية العربية واستطاعوا  بهذا أن يدخلوا  موازيين عديدة  عددها بن سناء الملك في دار الطرز  ، وان يدخلوا  نظم جديده في القافية  مثل المخمسات والمسدسات وغيرها ، وهي نظم تعتمد على المقاطع الشعرية بدلا من البيت.

وقد كشفت  الموشحات عن إمكانية هائلة للإطار الموسيقي للشعر  العربي  وهي إمكانات تعطي الشاعر فرصة التجديد والتنوع .

التوليد باعتماد النسق التركيبي:

إن دة ال تستخلص من دالالت أجزائها. ّ موح ّ ّ ي إلى توليد مركبات االستناد إلى النسق التركيبي، بغرض إغناء الرصيد اللغوي، يؤد ّ وعموما فإن ّدة ّ را بالمعاجم اللسانية: المرك ّ بات اإلضافية، والمرك إسمية ذات صيغ متعد بات النعتية، ّ ، لعل أبرزها توات ّصل باللغات الخاصة(

التوليد باعتماد نسق الإقتراض:

التوليد باعتماد النسق الداللي:

المجاز و ضوابط ّ التجديد الدلالي عند القدماء

وطبعا المجاز  أبرز آليات التوليد المعتمدة على النسق الدلالي وسنؤخر للحدث فيه لنتناول تولد القافية .

توليد القافية :

أيا كان التعريف المعتمد لدى العروضي  للقافية فإنه  لا خلاف على ضرورة لزوم مايتفق على أنه قافية في نهاية كل بيت  دون إخلال أو تمييز ولذلك فإننا حين نراجع ما يتفق العروضيون على لزوم تكراره  في نهاية كل بيت نجد تعريف الخليك بن أحمد هو التعريف الدقيق بالعمل .

التغيير في وظيفة الكلمة

المغايرة هو التغير في وظيفة الكلمة  مثلا عندما يستعمل الاسم بوصفه فعلا .. (دونا اختصار ) فان هذا يعرف بالمغايرة  وهنالك تسميات أخرى لهذه العملية  مثل تغير الفصيلة  او التحول الوظيفي  مثلا كلمة ورق

مثلا في اللغة الإنجليزية

Paper , butter, bottle

ومن تنتج عملية التحول

وبفضل هذه العملية تنتج عملية التحول تحول الأفعال الى أسماء وتتضمن العملية تحول الأفعال الى صفات .

في مايخص تحويل الأفعال الى أسماء مثلا يشجب بن يعرب بن قحطان هنا مثلا تحول الفعل الى اسم

التوليد في التراكيب النحوية والأساليب:

الإنزياح آلية للتجديد الدلالي عند المحدثين:

التوليد باعتماد النسق الصرفي:

كان التوليد ّ و لم يزل من أهم  الوسائل وأبرزها في تنمية اللغة العربية، نظرا  للإلمكانات التي تتيحها آلياته وأساليبه والمتمثلة أساسا في الاشتقاق الصرفي  والنحت.

ذكر بن دريد ماحفزه على تأليف كتابه هذا  وهو ان للعرب في جاهليتهم  مذاهب في تسميتهم أبنائهم وعبيدهم وإمائهم .

يقول بن دريد ان قوم استشنع إما جهلا أو تجاهلا تسمية العرب كلبا أو كليبا  او أكلب  وخنزيرا وقردا  وما أشبه ذلك وطعنوا  من حيث لا يجب أن يطعن  . واراد بن دريد ان يبن مذهب العرب  وذكر في ذلك جواب العتبي حين  حين شئل مابال العرب سمت أبناءها بالأسماء  المستشنعة وسمت عبيدها بالأسماء المستحسنة ؟

فقال :

لأنها سمت أبناءها لأعدائها  وسمت عبيدها لأنفسها  … قال بن دريد إن هذا الرد كافي ولكن يحتاج إلى ولكن وجد بن دريد ان به أيجاز  ولذا أجاب على الشعوبيين بتأليف كتاب الإشتقاق وهو أول كاب يوضع في  هذا العلم  …

وبدأه بذكر اشتقاق اسم النبي صلى الله عليه وسلم  ، ثم اشتقاق أسماء آبائه الى  معد بن عدنان  حيث انتهى  صلى الله عليه وسلم بنسبه  ثم قال كذب النسابون فنسب العرب المتفق عليه الى عدنان وقحطان .

يقول عبد السلام محمد هارون محقق وشارح كتاب الإشتقاق لابن دريد أن علم الاشتقاق من نقط الضعف في تاريخ الثقافة العربية  وبرهن حديثه هذا بأن  الاشتقاق يتطلب الاطلاع على مختلف  اللغات المتقاربة حتى تفهم مكانة الكلمة لغويا  وعلاقتها بغيرها  ويقول مع ذلك لم تهتم أمة إهتمام العرب بلغتها .

وهذا مثال للصيغ التصريفية والمدلول اللغوي .

يقول بن دريد  في تصريف إسماء أجداد عمروبن قيس وهو بن مكتوم الاعمى الذي نزلت فيه عبس وتولى  واسم ام مكتوم عاتكة  بنت عبد الله بن عنكثة   وقد مر تفسير واشتقاق عنكثة من العكث  والنون زائدة  خلطك الشئ ببعضه .

الاشتقاق لغة :

أخذ شق الشئ ، او الفصل في الشئ ، وأصله من الشق وهو نصف الشئ او جانب منه  قالو شقا عصا المسلمين  أي فرقهم  وقالوا قعدوا في شق من الجبل أي ناحيته

إصطلاحا أن يؤخذ من لفظة أو كلمة أو أكثر مع التناسب في المعنى  بين المشتق وما أشتق منه .

مثلا:

أنواع الإشتقاق :

ـــــ الإشتقاق الصغير :

وهو أهم أنواع الإشتقاق وأكثرها تداولا بين الناس وهو يعني اتحاد الكلمتين من حيث الحروف نحو :

حمد ومحمود وحميد وحماد ؛ تشترك جميع هذه الكلمات في المعنى  فأصبح التناسب من حيث اللفظ والمعنى حيث الحروف الأصلية ظلت كماهي على ترتيبها ولم يفصلها حرف أصلي .

الإشتقاق الكبير:

ويسمى بالقلب المكاني  وهو ما إتحد فيه المشتق منه  في المعنى  ونوع الحروف  دون ترتيبها  فمثلا الحروف (ك،ر،ب)

ينتج عمها ست تراكيب ( بكر ، ركب ،كرب ،ربك ،كبر،برك )

الإشتقاق الأكبر ويسمونه الابدال اللغوي  وهو ماتناسب فيه المشتق والمشتق فيه في المعنى وأكثر الحروف  وما أختلف فيه من الحروف تكون من مخرج واحد  أو مخرجين متقاربين نحو نفق ، ونهق .

الفرق بين المشتق والجامد :

كما تقدم اللإشتقاق هو اخرج كلمة من كلمة أخرى أصلية اذن المشتق هو : ما أخذ من غيره  ودل على ذات  وحدث ينتسب اليها على وجه الخصوص .

أما الجامد :فهو كل كلمة غير مشتقة من لفظ اخر . ودلت على ذات أو معنى من غير ملاحظة صفة .

أنواع المشتقات سبع أما الجامد فنوعان هما اسم الذات مثل شجر حجر غرس واسم معنى وهو اسم الجنس المعنوي

الاشتقاق تفريغ اللفظ الواحد الى جامد ومشتق ونخلص إلى أن الاشتقاق ثلاث أنواع صغير وكبير وأكبر.

ينقسم الاسم بحسب مبدأ الاشتقاق الى:

ـ جامد

ـ ومشتق

الجامد لا يؤخذ من غيره

والمشتق يؤخذ من غيره وهو سبع أنواع :

فاعل

مفعول

صيغ مبالغة

صفة مشبهة

اسم تفضيل

أسماء الزمان والمكان

وإسم الآلة

وليس هنالك وقت للتفصيل سنكتفي بمثال واحد لإسم الفاعل  وهو كلمة مشتقة للدلالة على من وقع منه الفعل أو من قام به ، فكاتب مثلا  أشتقت من مصدر  المبني للفاعل  للدلالة على من وقع منه هذا الحدث .

سنكتفي بذكر أمثلة سريعا دون تفصيل .

التوصيات :

(قد تضافرت ، في العقود األخيرة من ق 60 ، جهود ّ المؤسسات العربية )واألفراد( لتحقيق التنمية الشاملة لل حاق بركب التقدم، وذلك من خالل استلهام النظريات العلمية في مختلف الحقول المعرفية، ما ّ ّ أفضى إلى انتشار المصطلحات والمفاهيم األجنبية في اللغة العربية، واستدعى ذلك تكثيف الجهود للحد من هذ ّ ه الظاهرة وتقنينها، فأصبحت عملية التعريب مطلبا يحتل األولوية وموضوعا يحظى باهتمام 1 ّ – ينظر: خالد اليعبودي، دة اللغات، آليات توليد المصطلح وبناء المعاجم اللسانية الثنائية والمتعد ص 662 . 6 ين والمترجمين وكل المثقفين الغيورين على لغتهم القومية، لوعيهم الشديد باستحالة الخوض في ّ المجمعي راته بمعزل عن ّ مجاالت العلم الحديث ومواكبة تطو عملية تأهيل اللغة العربية.) هذا يحتاج الى إعادة صياغة واضافة فكرة

الخاتمة :

ندعو المؤسسات والجهات المسؤله للإهتما م بالإمهات الجدد وتوفير الأدوات اللازمة من قصص من قصص ماقبل النوم وتطبيقات اللعب الإلكترونية وإبتكار أساليب جديدة للإحتفاء بقدوم المولود الجديد تهدف إلى خدمة اللغة العربية بحيث يكون العروض حاضرا في هدهدة الأم لصغارها ودندناتها ويصبح النحو والصرف ثقافة مجمتعيةإلى أن تصبح عادة تتبعها كل الأمهات وكل أفراد المجتمع وبذلك يكون قد تم إعادة  ترسيخ اللغة لدى الأجيال القادمة منذ ميلادهم وهكذا تعود الفطرة السليمة في التحدث باللغة العربية كما كانت تلقائيا .

  ندعو لتضافر الجهود من جميع الجهات المسؤولة بحيث تكون من أسمى أهدافهم جعل اللغة العربية واحدة من أهم لغات العلم والتكنولوجيا الحديثة و أن لغة متدولة في جميع أنحاء العالم.

المراجع والمصادر :

المرجع : معرفة اللغة

تأليف : جورج يول

ترجمة : أ.د / محمود فرج عبد الحافظ .

صفحة 80~

Derivation الاشتقاق

معرفة اللغة ترجمة أحمد فراج  عبد الحفيظ

أهم المراجع :

الإشتقاق لإبن دريد(أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد ) .

الممتع في التصريف لإبن  عصفور الإشبيلي  تحقيق فخر الدين قباوة.

آليات التوليد المعجمي  والتجديد الدلالي في العربية من ضيق المواضعة إلى سعة الإبداع تأليف : الدكتور عادل بوحوت .

 التوليد العروضي  بحث فيي قدرة العربية وكفاءة الأوزان  ) للدكتور ممدوح  عبد الرحمن(دورة التوليد ص 363  ،التوليد باليقاع ص 156).

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا