لانزاع اليوم في أن الخصوصية تعد من الحقوق الدستورية الأساسية الملازمة للشخص الطبيعي بصفته الأنسانية فهي أساس بنيان كل مجتمع سليم ، لذا تحرص المجتمعات خاصة الديمقراطية منها على كفالة هذا الحق.
الخصوصية هي قدرة الأشخاص على عزل أنفسهم أو أي معلومات عنهم فيعبرون عن أنفسهم بطريقة مختارة وأنتقائية .
مصطلح الخصوصية هو مفهوم يشير إلى نطاق الحياة الخاصة وعندما يقال بأن شيئا ما خاص لشخص فهذا غالبا يعني أن ذلك الشيء مميز بطبيعته أو حساس بالنسبة اليه .
لكل شخص الحق في الخصوصية وخصوصية حياته هي أحد هذه الحقوق .
المعلومات الهائلة الموجودة في هاتف كل شخص منا والأستعمال الكبير للهاتف يسبب خطرا كبيرا لخصوصيتنا فمثلا أن يقوم شخص بنشر صورة شخصية للآخرين في مواقع التواصل الأجتماعي تؤدي إلى إمكانية وصول المعلومات المنشورة إلى أعداد كبيرة من الأشخاص بوقت قصير جدا .
نحن نؤمن إنه يوجد لكل شخص الحق الكامل أن يقرر أي معلومات ينشرها بخصوصه ، وأيها لاينشرها.
الخصوصية تسمح لنا بالإنخراط في تقييم الذات
المعرفة هي أهم شي في حياتنا وعدم معرفتك بماهية الخصوصية هو مايدفعك لإنتهاكها بدون قصد .
من صور أحترام خصوصية الآخرين عدم الإستماع إلى أحاديثهم الجانبية فمن الذوق واللياقة أن تترك مالايعنيك .
الإستذان هو الدليل الأوضح على إحترام خصوصية الآخرين ويجنبك سوء الفهم الناتج عن إختلاف الثقافات والفروق الفردية في حدود الخصوصية بالنسبة للجميع .
لايمكن أن نتصور أن تكون حياة بدون خصوصية ، فالخصوصية تدعم مجالا للإبداع والصحة النفسية وقدرتنا على الحب وتكوين العلاقات الإجتماعية وتعزيز الثقة والصداقة.
تركنا على سجيتنا غير مكبوتين أو مقيدين بفعل تطفل الآخرين علينا أن نكون أحرارا ، أن نترك وشأننا .
إحترام خصوصية الآخرين يعد من الأفعال الأخلاقية القديمة وتزيد اهميته بالنسبة للمقربين من الأهل والأصدقاء وزملاء الدراسة والعمل ستقوى علاقتك بهم ويأخذك لمنزلة كبيرة جدا عندهم .






مبدعة استاذتنا الغالية