رحلت وطال يا امي رحيلي
أنبحث بعدُ عن وطن بديل !؟

أنرحل والسماء تفيض خيرا
وأرضك خضرة وصفاء نيل !؟

وهل أشواقنا صارت سرابا
كمن يرنو لشطٍ مستحيل؟

إذ اشتعلت مرابعها بلادي وفُتِّحت المنافذ للدخيل

على حسن الرجاء طويت قلبي وبحت بكل خوفي للجليل

فيا رباه أمِّنها وضمد
جراح الأم في البلد الجميل .

كوثر حامد

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا