انين في صمت لايشعر به احد ،احاسيس تعايشها ملايين الفتيات اللاتي لم يظفرن بشريك يقاسمهن رحلة الحياة فدون المجتمع اسماءهن عانسات
والعانس هي تلك المراة التي عنست كبرت وعجزت في بيت ابويها ويختلف عمر العنوسة من بلد لاخر فنرى بعض المجتمعات البدوية واهالي القرى ان كل فتاة تجاوز عمرها العشرين ولم تتزوج فهي عانسا بينما تجد ان مجتمعات المدن تتجاوز ذلك الى الثلاثين ومابعدها لمن تطلق عليها صفة العانس.لم يكن بالحسبان ان تكون عانسة ،شاءت الطبيعة ازدياد نسبة الاناث عن الذكور
ظاهرة العنوسة لها اسباب كثيرة منها غلاء المهور وعدم تحمل تكاليفها من قبل اهل الفتاة او الشاب كذلك هجرة الشبان للعمل وايضا التفاوت الاجتماعي او الثقافي .وحاليا في عصر السوشل ميديا يعتبر عامل النت والتعارف على برامج السوشل سبب للعزوف عن الزواج ايضا قلة عدد الرجال الراغبين بالزواج وصعوبة توفير السكن وكذلك البطالة وضعف الاجور التي يتقاضاها الشباب .
بعض الدول تضع حلولا للحد من ظاهر العنوسة وتييسر أمر الزواج فمن الحلول التي توفرها دولة الامارات وضع ضوابط معاقبة من يبالغ بالمهور سواء من اولياء الامور او الفتيات وتطبيق المهر الذي حدده الشيخ زايد رحمه الله وايضا على المؤسسات الاعلامية تسليط الضوء على اهمية الزواج وتقليل المهور وايجابيات الحياة الزوجية وتخصيص مكتب في كل محكمة او في مراكز التنمية الاسرية للتوفيق بين الراغبين في الزواج هذا غير صندوق دعم الزواج والمنح التي تعطى لمن يريد الزواج ؛ فهناك فتيات قابعات في بيوتهن ومتميزات بالاخلاق والعلم ولا يعرف عنهن احد ومن خلال المكاتب يتم تزويجهن.






