مرض منتشر يجهله كثير من الناس حتى المصابين به أو عدم الأعتراف به ، يعتبر من أكثر الأضطرابات النفسية شيوعا في مجتمعنا هو في النساء يبدو بشكل أوضح منه في الرجال.
شعور بالتوتر والخوف والقلق وفي أغلب الأحيان حرجا ،أحساس بالمراقبة من قبل الآخرين يجعلك في حالة أضطراب هذا النوع من الأضطراب هو من مشكلات الصحة العقلية والذي به تفقد ثقتك بنفسك وبقدراتك أمام الآخرين .
هو أضطراب مزمن يتميز بخوف مفرط وغير مبرر من الأحراج والهوان في المواقف الأجتماعية مما يؤدي إلى ضيق شديد وعدم القدرة على أداء الوظائف .
أعراض الرهاب الأجتماعي……
هناك أشخاص متحفظون بطبعهم وآخرون أكثر أنفتاحا ، وعادة يبدا أضطراب القلق الأجتماعي في بداية المرحلة أو منتصفها ومن هذه الأعراض ……..
_ خوف مبالغ به من التعامل مع الغرباء أو الحديث معهم .
_ خوف من أن يلاحظك الآخرون إنك تبدو قلقا .
_ قلق مسبق من عمل أو حدث تخاف منه.
_قلق وخوف أثناء المواقف الأجتماعية .
_ تجنب فعل أشياء للآخرين أو الحديث معهم خوفا من الإحراج.
_ قلق من أحراج أو أهانة نفسك.
_ تجنب المواقف التي قد تكون فيها محور الأهتمام.
الأعراض الجسدية لمرض أضطراب القلق الأجتماعي……
_ أحمرار الوجنتين.
_ تسارع ضربات القلب.
_ الأرتجاف.
_ التعرق.
_ صعوبة ملاحقة الأنفاس.
_ أضطراب المعدة أو الغثيان.
_ الدوخة أو الدوار.
_ الشعور بأن عقلك قد فرغ تماما.
_ توتر العضلات.
من الأمور العسيرة على مصاب الرهاب الأجتماعي……
بدء المحادثات مع الآخرين.
تناول الطعام أمام الآخرين .
المواعدة.
أستخدام مرحاض عمومي.
التواصل البصري.
إعادة منتجات أشتراها إلى المتجر .
دخول مكان فيه أشخاص جالسون.
أسباب أضطراب القلق الأجتماعي:
أولا :
البيئة : قد تكون سلوكا مكتسبا من الأم أو الأب .
ثانيا:
خصائص وراثية متوارثة في العائلات.
ثالثا:
بنية الدماغ: منطقة اللوزة في الدماغ تؤدي دورا في التحكم في الأستجابة للخوف أو اللوزة مفرطة النشاط وأستجابة عالية للخوف.
رابعا:
إساءة معاملة الطفل أو إهماله يؤدي إلى تفاقم أعراض الرهاب الإجتماعي وأضطراب في القيام بالأعمال.
ماهي طرق التغلب على الرهاب الأجتماعي:
إن تم تشخيص المريض من قبل الطبيب فعلاجه يكون كالآتي :
أولا:
معالجة نفسية (Psycotherapy) حيث يتم أعطائهم مهارات وتعليمهم وسائل لتغيير طريقة التفكير والتغلب على القلق ويجب الأنتظام في الجلسات.
ثانيا:
تناول الأدوية مثبطات السيروتونين الأنتقائية.
النصائح والأرشادات في تغيير نمط حياة مريض الرهاب الأجتماعي:
1ـ ألأبتعاد عن الخجل قدر الأمكان.
2ـ طلب المساعدة مبكر قبل تفاقم الحالة.
3ـ ترتيب أولياتك لتجنب القلق.
4ـ ممارسة الرياضة بأنتظام وتعلم مهارات الأسترخاء .
6ـ التواصل البصري مع الآخرين بشكل متعمد.
7ـ تذكير نفسك بأي موقف محرج بأنه مؤقت ومن الممكن التغلب عليه.
8ـ تناول غذاء صحي ومتوازن.
9ـ التدريب بواسطة أناس ترتاح معهم .
أخيرا :
على المريض أن يساعد نفسه ويغير حاله وأن يصحح نظرته إلى الناس وإلى نفسه وأن ينظر إلى نفسه نظرة تقدير، ومن الضروري أن يعلم المريض إنه يتوهم ويخاف من أشياء لامبرر لها للخوف وإنه عندما يقدم على هذه الأشياء لن يحدث له بما يتوهم وأن يكون صادقا مع نفسه ومع الناس ويخالف نفسه في أمر الخوف ويكسر حاجز الخوف الذي يمنعه من تحقيق ذاته.





