أحد المشكلات الرئيسية العنف الذي يمارسه الرجال ضد النساء حيث تتعرض المرأة لأشكال مختلفة من العنف تشمل العنف الجسدي واللفضي والأجتماعي والنفسي والصحي .

العنف ضد المرأة هو شكل من أشكال التمييز وأنتهاك لحقوق الأنسان .

من أكثر أشكال العنف وضوحا هو العنف الجسدي غالبا مايكون بأستخدام الأيدي أو الأرجل أو أداة قد تترك آثارا على جسد المرأة المعتدي عليها.

ماذا نقصد بالعنف :

هو وسيلة لأنهاء أو تهميش  الآخر وشكل من أشكال الأستبداد .

الأسرة كغيرها من المؤسسات الأجتماعية لم تسلم من هذه الأفرازات فأعطت بذلك مايسمى بالعنف الأسري (عنف الزوج ضد الزوجة) والمعلوم أن المرأة يمكنها اللجوء الى القانون لحمايتها لكن الواقع يظهر أن الضحية تحاول التستر على المعتدي حفاظا على أستمرار الأسرة ولو شكليا أمام المجتمع

أشكال العنف ضد المرأة…

_ الإيذاء البدني والمعنوي للمرأة .

_ السب وخدش الحياء.

_ التضييق عليها ماديا.

_ منعها من زيارة أهلها.

_ تهديدها بالإيذاء .

_ ضربها ومعاملتها بقسوة.

_ خيانة الزوج لها.

_ حرمانها من الترقي في عملها .

_ منعها من الخروج من البيت .

أسباب العنف ضد المرأة……

العنف لايولد من فراغ وإنما هو نتاج ظروف ثقافية وأجتماعية وأقتصادية وعوامل نفسية مختلفة من هذه الاسباب ……

_ تنشئة أجتماعية ويقصد بها الأطفال الذين شاهدوا العنف في الطفولة يمارسونه عندما يكبرون وأن هناك علاقة بين مشاهدة العنف في الطفولة والعنف ضد المرأة .

_ الضغوط والأنفعالات :

مصدره العمل والأسرة والبطالة وزيادة عبىء ومطالب العمل الى جانب الظروف الأقتصاديةوقد تؤدي الى الشعور بالفشل في إشباع حاجاته وتحقيق أهدافه مما يزيد من  أحتمالية ممارسة العنف كوسيلة للتخلص من التوترات لأنه يسهل أستثارته أنفعاليا

_ مؤثرات ثقافية وأجتماعية في العنف:

يقصد بها هيمنة الرجال وخنوع المرأة وأستخدام الرجل القوة الجسمية كوسيلة في تقوية الهيمنة والسيطرة على سلوك زوجاتهم وأنه ينبغي أن يكون قويا وصاحب سلطة

_ تعاطي المخدرات والكحوليات .

آثار عنف الرجل للمرأة …….

_ أظهرت أبحاث أجريت مؤخرا أن

المرأة التي تعرضت للعنف على يد شريكها غالبا ماتكون أكثر عرضة لأنجاب أطفال منخفضي الوزن عند الولادة وللأصابة بالأحباط والأجهاض العمدي كما تزيد أيضا أحتمالات أصابتها بفيروس نقص المناعة البشرية .

_ أعراض نفسية مثل الأكتئاب والقلق أو التفكير بالأنتحار .

_ العواقب المترتبة على العلاقات العائلية والأجتماعية مثل الأنفصال والعزلة وقطع العلاقات العائلية أو الخوف من هذه العلاقات .

_ التأثير على نمط الحياة كتقديم الأستقالة أو تبديل مكان العمل أو وقوع المشكلات في العمل أو فقدان الوظيفة .

_ الفقر أو زيادة خطر الوقوع في براثن الفقر .

_ يعزز السلطة والسلطة الذكورية .

_ له تبعات وعبء أجتماعي ويضع عبئا ثقيلا على الخدمات الصحية .

حلول للقضاء على العنف ضد المرأة…..

_ معاقبة كل من يمارس العنف ضد المرأة وفقا للقوانين والتشريعات وتعويض النساء التي تعرضن للعنف عن الأضرار التي لحقت بهن.

_ المصادقة على أتفاقية القضاء على جميع أشكال العنف ضد المرأة .

_ تخصيص موارد كافية في الميزانيات الحكومية لأنشطة القضاء على العنف.

_ الأهتمام بقطاع التعليم لتعديل السلوكيات الأجتماعية والثقافية والتخلص من الممارسات الخاطئة ضد المرأة.

_ الأستماع لتجارب النساء اللواتي تعرضن للعنف والأستجابة لأحتياجاتهن.

_ الأبلاغ عن أي شكل من أشكال العنف ضد المرأة عند التعرض له أو مشاهدته.

_ تثقيف الأسرة وزيادة وعي أفرادها في القضاء على هذه الحالة .

أحترام شريكة الحياة التي هي نصف المجتمع والمربية هي الأم والزوجة والأخت وكل الحياة.

إن أول عنف هو الصمت عن حالات العنف الذي يتنامى غض الطرف عنها من طرف السلطات العمومية مع تقبل المجتمع له ، وغالبا مايؤدي عدم تشجيع الضحايا على التشكي ، أما بصفة غير مباشرة أو بسبب العراقيل البيروقراطية أو مباشرة من طرف المحيط العائلي أو الطبيب أو الشرطي أو المحامي والمؤسسات بصورة عامة الى شعور المشتكية بالذنب مما يجعل المعتدي يشعر بحقه في أرتكاب العنف .

هناك من يثنيها عن عزيمتها أو تجد نفسها مجبرة على تقبل مصيرها.

وهناك بعض ضحايا العنف الغير ظاهر لايمكنها الحصول على شهادة طبية تثبت تعرضها للضرب مما يجعلها عاجزة عن رفع شكوى.

زد على أن قانون الأسرة الذي يسمح للزوج بالطلاق من دون سبب ولايشترط منه سوى تقديم طلب في هذا الشأن ، والمرأة وحرصا منها على الأحتفاظ بأولادها وعائلتها ومسكن الزوجية ترفض رفع شكوى.

إنصاف المرأة وتحريرها من ظالمها ومعنفها والأحسان لها قال تعالى ( وعاشروهن بالمعروف) وهو حق جامع يتضمن أحسان المعاملة في كل علاقة بين المرء وزوجه من حسن الخلق ولين الجانب وطيب الكلام وبشاشة الوجه وتطييب نفسها بالممازحة والترفيه عنها.

رفع الله شأن المرأة وأحترام رأيها وجعلها مجادلة ومحاورة للرسول صلى الله عليه وسلم وجمعها وأياه في خطاب واحد ( والله يسمع تحاوركما) في سورة المجادلة  ، لم يكن الا أثر من آثار أحترام الأسلام للمرأة ورأيها وأن الأسلام لايرى المرأة مجرد زهرة ينعم الرجل بشم رائحتها.

ختاما….

جروح في مشاعرها وقلبها ،وجع حقيقي يعيق قدرتها على المشاركة بشكل كامل في المجتمع .

كفى أياما من الألم والأذلال والخوف والصمت فالمرأة تمتلك الحق في الحصول على  الأمان والحب والسعادة والحرية .

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا