ان رأس مال المؤسسات هو الكادر البشري لأنه هو من يحافظ علي الاتي :

  • اصول المؤسسة
  • زمن الانتاج
  • تقليل الهدر
  • الجودة
  • تحقيق غايات الالتزام بزمن التسليم للمنتجات او الخدمات

واذا عقدنا مقاربة بسيطة عن العامل الضعيف الاداء  والعامل الممتاز يمكننا ان نقيس ذلك علي قطع الغيار في الاليات تجد انها متطابقة ومغشوشة ومقلدة  ويمكنها ان تعمل ولايمكنك تميزيها بسهولة ولكنك تكتشف ذلك عندما تجد انها عمرها التشغيلي قصير واداؤها ضعيف بسبب رداءة الخامة واذا سألت سؤالا عن لماذا لاتصنع بالجودة المطلوبة لطاما متطابقة في التصميم والابعاد ولايمكن تميزها الاجابة ببساطة هي ان المقلد لو تتبع جودة قطعة الغيارالاصلية لإنتاج النسخة الاصلية  لفقد الارباح العالية ولذلك يغريك بالسعر المنخفض جدا حتي تضحي بالجودة مقابل العمر التشغيلي القصير كدلك المورد البشري قد لا تستطيع تحديد الاصالة في جودة اداءه الا بمعايير عالية واختبارات دقيقة وهذه المعايير هي سر تميز المؤسسات وقد لاتصل الي هذا السر الا بعمليات جراحية مكلفة وقرارات جريئة ولكن ما نشاهده من معاينات تعقد هنا وهناك من أناس غير مختصين يقومون بتوظيف الشخص غير الكفء وبالمجمل تجد تجمع من الموظفين يُقعِد بالمؤسسة اما بالتنفيذ الخاطئ للإجراءات وتفسيرها دون ربطها بالهدف العام او بالتآمر علي بعضهم البعض وتضيع فيقعدون بالمؤسسة وتضيع بين هذا وذاك اهدافها .

وقد لا تجد اذنًا صاغية عندما تشرع في تشخيص الازمة لان الصبر علي طريقة الوصول الي جذورها هو من مميزات القائد الجيد وهو المفقود . ولذلك تجد بعض المؤسسات تنهض بقرارات جريئة من قادة ومدراء يعرفون ماذا يريدون وعملية اختيار المورد البشري ليست بالعملية السهلة ولا يستطيع الأشخاص العاديون القيام بها ….بل لابد من وجود خبراء ذوي مهارات عالية ويتمتعون بمقدارت فائقة في قراءة الأشخاص وفراسة تمكنهم من فهم لغة الجسد وتوقع نوعيه الموظف الذي يقف أمامهم بالمقابلة وعلي ذلك فلابد من اختيار لجان المعاينات وفقا لأسس علمية ولابد من اتباع مناهج مدروسة ومجربة للحصول علي الموظف الجيد وعندما تقيس الاداء لاي مؤسسة عندما تجد التبرير بالاستمرار رغم عدم تقدمها فاعلم انهم نجحوا   في تطويع المؤسسة لخدمتهم وتم قلب الهدف(من خدمتهم للمؤسسة الي العكس) واذا وصلت المؤسسات الي هذا المستوي فقد يكون التخلص من هذا النمط عسيرا والتغير غير سهل وانا اسميها بالحالة الفيروسية التي يسكن فيها الفيروس الجسد ويهاجم الخلايا وبعد الاهمال يوصلها الي مرحلة الموت ويموت من يموت ويدفن معه الفيروس وينتقل من يجد طريقه الي عائل اخر ليهلكه ولذلك لابد لنا من قراءة واقع المؤسسات من خلال الممارسات اليومية التي نعيشها حتي لا يتعذر الشفاء وعلي ذلك اقول لبناء مؤسسة متميزة لابد من الآتي:

  • اساليب الاختيار العلمية المبنية علي الاهداف
  • القياس المستمر للأداء بمقاييس تكشف الحقائق
  • مراقبه السلوك الفردي والمحافظة علي المؤسسة من حالات الاستقلال الفردي والتحكم
  • ربط الموظفين بمؤسستهم وتصنيف المستويات وكل مستوي وفقا لأهميته يجب ان يتم ربطه بشكل يجعله محفزا للعمل
  • تأيسيس العلاقة بين المؤسسة والفرد علي الآتي:
  • التحفيز .
  • الحساب .
  • العدالة.
  • التخلص من كل اصحاب  الانشطة الهدامة .

المال هو عصب الحياه لكن لا يجب ان يحب العامل مؤسسته من أجل المال فقط فلابد من خلق بيئة جاذبة تجعل العامل او المظف مرتبط ومنتمي لهذه البيئة ويكن لها الحب و الولاء

ولذا فالمحرك لكل هذه العمليات هو الموظف المناسب والتي تم اختياره بعناية ..

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا