تأثير القيادة علي نجاح المؤسسات
بما ان المؤسسات هي توحد افكار فردية لتخدم المؤسسة فإن رأس الرمح في هذه العملية هو القيادة (leadership)التي تعرف علي انها:
“القدرة علي تحفير واثارة اهتمام مجموعة من الافراد واطلاق طاقاتهم نحو تحقيق الأهداف المنشودة بكل فعالية” ولذلك يجب ان يكون اختيار القادة وفق معايير صارمة وحقيقية حتي تحقق توحيد الجهود الفردية لتخدم المؤسسة ويجب ان يتسم القائد الناجح بالاتي
- النزاهة
- الالتزام
- الشفافية
- الالهام
- المجازفة
- التواصل الجيد
- القدرة علي الابداع
- الاهتمام
- الطموح
- المسؤولية
فكل الجهود المبذولة لن تكن ذات قيمة بدون قائد لا تعني إدارة المؤسسات الرقابة علي خرق اللوائح او مراقبة واحصاء الفشل في الخطط هذه عملية ادارية بسيطة جدا ويحب ان لا تكون الشغل الشاغل للمدراء بل يجب ان يكون الزمن الاعظم لعمليه قياس تحقيق الاهداف واتخاذ القرارات السليمة لتدارك ما يمكن ان يضيعها ويجب ان تكون الواقعية هي ارضية الانطلاق نري من المشاهد المعاشة يوميا واذا استخدمنا التفاعل الكيميائي كنموذج لإدارة المتغيرات للحصول علي نتائج محددة ومواصفة مضبوطة فإن قائد هذا التفاعل يراقب ظروفه ويراقب كل المؤثرات التي تتسبب في اختلاف المواصفة عما هو مطلوب ويتحكم في هذه الظروف مثلا يمكنك استخدام المدخلات ذاتها لكن تغير ظروف التفاعل تعطيك نتائج مختلفة ولذلك من هنا تظهر اهمية وضع بيئة العمل التي هي بيئة التفاعل البشري في الحسبان ولابد من رسم خطوات وادوار محددة وواضحة للهياكل العاملة حتي لا تتقاطع او تعجز عن تخيق الغايات بسب الاعتمادية دون توفر البدائل ويجب ان ترعي وتضبط الادارة التفاعل الفردي وان تحدد له حدود للاستفادة منه والبناء عليه ويظهر عجز الجهل عندما تجد هذه المؤسسات تعج بالموظفين دون فائدة وورد في ملخص خبرات المهندس الكيميائي الامريكي جاك ويلش ان الموظفون الشغوفون للعمل افضل الاستراتيجيات المحكمة فكم من استراتيجيات كان مصيرها الادراج لأنها لم تجد الموظفون الشغوفون والمتمكنون للعمل والمهندس جاك ويلش مؤلف كتاب الفور استطاع ان يغير واقع شركة جنرال الكتريك الامريكية التي كان يديرها من العام 1981وحتي العام 2001 م.
وظهرت قيمة القيادة في تغيير واقع هذه الشركة والف في هذه الفترة كثير من المؤلفات المفيدة في هذا المجال وكذلك لابد للقيادة الجيدة ان تختار واجهتها الادارية الصلبة والجيدة التي لها امكانيات وقدرات ومن المؤهلين حتي تعطي المؤسسة قيمة في نظر العاملين وما يضر بالولاء والشغف للعمل هو شعور العاملين بان مجهودهم يسهم في رفع قيمة اشخاص بلا قيمة ولكن شعور الموظفين بانهم يخدمون اناس ذوو قيمة يجعل الموظفين شغوفين ويشعرهم بالإنجاز وذاك يعود لسبب بسيط هو عدم الفرق في الامكانيات او المؤهلات في شاغل هذه الوظيفة عن الاخرين وشعورهم انها مهمة متميزة ولكن يمكن ان يشغلها اي انسان يخلق نوع من التنافس اللا اخلاقي وصعود هؤلاء يضعف المؤسسات لان وضع السياسات وتنفيذ الاستراتيجيات ومتابعتها تحتاج الي مقدرات وعمل متواصل ….ولذلك تجد ان كثير من المؤسسات تجند لخدمة الافراد بدلا عن الهدف الظاهري وهو خدمة الافراد للمؤسسة وهنا لن يكون للمؤسسة مستقبل مشرق ويمكنك ملاحظة ذلك من خلال صرف بنود الميزانية لذلك رأس الرمح في التطور والتقدم هو القيادة(leadership)






